{يَسْأَلونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَلا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} (البقرة:217) . والأمر واضح بين.
ومن أوائل أعمال الإرهاب لأعداء الله ولرؤوسهم وأئمة الكفر منهم قتال أئمة الكفر. كما قال تعالى: {وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لا أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ} (التوبة:12) .
فمن أوائل الأعمال الجهادية هو تصفية رؤوسهم قتلًا واغتيالًا. وقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم في عدة أحداث منفصلة إرساله لسرايا من المجاهدين كفرق وسرايا خاصة (كوماندوس) من خيار الصحابة .. لينفذوا اغتيال رأس من رؤوس الكفر في زمانه صلى الله عليه وسلم و هذه الأحداث ثابتة. بل منها إرساله لاغتيال امرأة شاعرة تؤذي الله ورسوله والمسلمين بشعرها ، فأرسل من اغتالها وأخرس لسابها.
وما فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم. سنة نبوية نعتز بها ونستن بها ونقتدي بها ونكفر من استنكرها.