فهرس الكتاب

الصفحة 1099 من 2591

وهكذا وجدت آنذاك مختلف شرائح وجماعات و تنظيمات الصحوة الإسلامية ومدارسها المختلفة فرصة للتأييد والاستفادة من تلك السوق الرائجة ، التي كان لكل فيها هدفه وبغيته من تلك المشاركة وليس هنا محل استعراض أهداف كل فريق منهم وما استفاده وما حققه، وإنما ذكرته لأهمية هذه المحطة المباركة على التيار الجهاد المعاصر خلال تلك المرحلة وما تلاها إلى اليوم بل وعلى المستقبل فيما أعتقد ..

وهكذا قام حلف غير مباشر بين مختلف من جمعهم العداء للشيوعية والإتحاد السوفيتي، أو كان لهم غرض في مواجهته والقضاء عليه، بدا من أمريكا وحلفائها في المعسكر الغربي، وانتهاء بأعدائهم في التيار الجهادي، ومرورا بحلفائهم حكام بلاد العالم العربي والإسلامي وكذلك مختلف أوساط الصحوة الإسلامية، على اختلاف منظور مدارسها لأمريكا والغرب والحكومات.

وهنا أحب أن أشير إلى إشكاليتين، وقل إن شئت كذبتين ضخمتين فرضهما الإعلام الغربي والأمريكي خاصة، والإعلام التابع لهم في بلاد العالم العربي والإسلامي .. حيث يجب توضيح حقيقتهما للناس عامة وللإسلاميين و الجهاديين وجمهورهم خاصة. وهما:

1.دور أمريكا في انتصار الجهاد الأفغاني.

2.شبهة عمالة المجاهدين العرب ومن شارك في الجهاد الأفغاني من الإسلاميين لأمريكا وارتباطهم بـ ( CIA) خلال تلك القضية، كما يزعم اليوم الإعلام الغربي وأتباعه:

وأعود للتذكير بأن قيمة شهادتي هذه، تأتي من ميدانية مشاركتي وقربي من مصادر المعلومات وممن أدار الأحداث ، خلال تلك الفترة في أوساط الجهاديين والإسلاميين من عرب وأفغان ..

1.دور أمريكا في انتصار الجهاد الأفغاني:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت