فهرس الكتاب

الصفحة 1016 من 2591

-موقف علماء السلطان في العالم الإسلامي من الإحتلال الأمريكي للعراق:

عندما غزت أمريكا العراق في مارس 2003. فشلت عبر سنة من العمل الدبلوماسي قبلها في المؤسسات الدولية والأمم المتحدة في الحصول على شرعية واضحة لغزوها بالعراق. وقد أدى التهاب الشارع العالمي عامة والعربي خاصة بمشاعر الرفض و الاستياء إلى خوف وذعر في أوساط الحكام العرب من تبعات احتلال العراق. وقد بدا ذلك جليا في وسائل الإعلام.

كما أدى تصريح الإدارة الأمريكية بنيتها استهداف الخارطة السياسية والجغرافية للشرق الأوسط إلى إرباك الحكام العرب بسبب الخوف على عروشهم. وعدم القدرة على مواجهة أمريكا، بعد أن كبلوا أنفسهم بما يمنعهم من ذلك. وقد أعطت الحكومات الضوء الأخضر لوسائل إعلامها ومنها منابر المساجد بإعلان مواقف الرفض للحرب في العراق. وقد كان هذا حال عموم العالم العربي والإسلامي باستثناء دولة الكويت التي أعلنت التأييد رسميا وعمليا لأمريكا وحربها على العراق. ومع ذلك فقد أرغمت أمريكا سبع دول عربية على فتح أراضيها ومياهها وأجوائها للعدوان وعلى تقديم الخدمات اللوجستية وهكذا قدمت كل من الكويت وقطر والبحرين وعمان والسعودية ومصر والأردن خدماتها وكذلك باكستان وقدمت تركيا دعما جزئيا نتيجة الرفض والاستحياء والإجبار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت