فهرس الكتاب

الصفحة 2030 من 2591

-السادس التعريف: فإذا كان الإنسان معروفا بلقب كالأعمش والأعرج والأصم والأعمى والأحول وغيرهم جاز تعريفهم بذلك ويحرم إطلاقه على جهة التنقيص ولو أمكن تعريفه بغير ذلك كان أولى.

فهذه ستة أسباب ذكرها العلماء وأكثرها مجمع عليه.

النميمة وهي نقل الكلام بين الناس على جهة الإفساد:

قال الله تعالى: {هماز مشاء بنميم} القلم. وقال تعالى: {ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد} ق.

-وعن حذيفة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا يدخل الجنة نمام) متفق عليه.

-وعن ابن عباس رضي الله عنهما: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بقبرين فقال إنهما يعذبان وما يعذبان في كبير بلى إنه كبير أما أحدهما فكان يمشي بالنميمة وأما الآخر فكان لا يستتر من بوله) متفق عليه. قال العلماء معنى وما يعذبان في كبير أي كبير في زعمهما وقيل كبير تركه عليهما.

ذو الوجهين:

قال الله تعالى: {يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم إذ يبيتون مالا يرضي من القول وكان الله بما يعملون محيطا} النساء

* وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (تجدون الناس معادن خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا. وتجدون خيار الناس في هذا الشأن أشدهم له كراهية وتجدون شر الناس ذا الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه) متفق عليه.

* وعن محمد بن زيد: أن ناسا قالوا لجده عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما إنا ندخل على سلاطيننا فنقول لهم بخلاف ما نتكلم إذا خرجنا من عندهم قال:"كنا نعد هذا نفاقا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم"رواه البخاري.

إشاعة الفاحشة وإفساد ذات بين المسلمين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت