وهي من أرقى بلدان العالم من ناحية مستوى دخل الفرد والتأمينات الاجتماعية ففيها أعلى نسبة للأمراض النفسية والعقلية. فنسبة المرضى عقليا وعصبيا ونفسيا (25%) من سكان السويد! وتنفق الدولة (30%) من ميزانياتها على علاجهم.
ونسبة الموظفين الذين يخرجون من وظائفهم بسبب هذه الأمراض يساوي (50%) من مجموع المخرجين.
4 -أما التمرد فيكفي ما نشاهد من ظواهر (البيتلز والهيبيين) .
5 -أما الجرائم ففي أمريكا وحسب إحصائيات دوائرها: حصلت سنة (1975م) (110257) جريمة.
6 -أما الجنس وأمراضه وسعاره فحدث عنه ولا حرج. ففي نيويورك (120829) . عملية إجهاض سنة (1974م) بنسبة 1138 إجهاض ، مقابل كل 1000 ولادة ، و (67%) من المجهضات غير متزوجات.
وفي نيويورك (1.200.000) شاذ جنسيا ، أجريت في جامعة (لو أنجلس/ كاليفورنيا) إحصائية للشاذين جنسيا من الجنسين في الجامعة فكانت النسبة (84%) .
وقد كان عدد المستشفيات المخصصة للأمراض الجنسية في الولايات المتحدة (652) ، وهذا يفوق جميع المستشفيات لجميع الأمراض عدا السل.
ونقل المودودي رحمه الله عن دائرة المعارف البريطانية أنه في الأربعينات كان (90%) من الشباب الأمريكي مصابا بالزهري ، وقد كنت أحتفظ في جيبي بصورة لأحد الشباب الأمريكي عمره في الحادية والعشرين تزوج جدته وعمرها (77) سنة ، وعقدت لهما عقدهما الكنيسة في قرية قرب لوس أنجلس!
وقد صرح الرئيس كندي سنة (1962 م) أن (85.7%) من الشباب الذين يتقدمون للجندية غير صالحين ، لأن الشهوات التي غرقوا فيها أفسدت لياقتهم الطبية والنفسية.
إن مستقبل أمريكا في خطر لأن شبابها مائع منحل غارق في الشهوات ، الأمر الذي سيجعلهم عاجزين عن القيام بالمهام الملقاة على عواتقهم.
أما الشرق الشيوعي الملحد فحدث ولا حرج من حيث: