فهرس الكتاب

الصفحة 1413 من 2591

-وتعلمنا عقيدتنا الجهادية الرحمة والشفقة والتعاون على البر والتقوى. وحرمة التعاون على الإثم والعدوان. وأن نتم لكل ذي عهد عهده. وأنه لا تزر وازرة وزر أخرى. أمر الله تعالى. وتعلمنا:

{َا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ} (المائدة: 8) .

وتعلمنا قول حبيبنا المصطفى: (من خرج على أمتي يضرب برها و فاجرها ولا يتحاشى من مؤمنها فليس مني ولست منه) .

-وتعلمنا كل ما يندرج تحت مكارم الأخلاق. وتنهى عن ضد ذلك ... إلى آخر ما تعلمنا إياه تلك العقائد المتكاملة والأحكام الشرعية المفصلة.

-... وتعلمنا ما روي عنه في الأثر عن بن زيد بن أسلم ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

(لا يزال الجهاد حلوا أخضر ما قطر القطر من السماء وسيأتي على الناس زمان يقول فيه قراء منهم: ليس هذا زمان جهاد فمن أدرك ذلك الزمان فنعم زمان الجهاد ، قالوا يا رسول الله وأحد يقول ذلك؟! فقال: نعم من عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين) (السنن الواردة في الفتن - 371) .

و صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم .. فعليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين!!

-أثر غياب العقيدة الجهادية عند المسلمين:

إن مما تعلمنا إياه عقيدتنا القتالية وتنذرنا منه ما جاءت الأيام بتصديقه وإثباته معجزة ضمن سلسلة معجزات نبوية لا متناهية.

فقد روى أبو داود عن ثوبان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (ثم يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها فقال قائل ومن قلة نحن يومئذ قال بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم وليقذفن الله في قلوبكم الوهن فقال قائل يا رسول الله وما الوهن قال: حب الدنيا وكراهية الموت) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت