اشتهر القبطان خير الدين في كتب الإفرنج باسم (باربا روسا) أي ذي اللحية الشقراء. واصل خير الدين باشا من جزيرة مدللي إحدى جزائر الروم ، وكان هو وأخ له يدعى (اوروج) يشتغلان بالقراصنة في بحر الروم (البحر المتوسط) . ثم اسلما ودخلا في خدمة السلطان محمد الحفصي صاحب تونس. واستمرا في حرفتهما وهي أسر مراكب المسيحيين التجارية واخذ كافة ما بها من البضائع وبيع ركابها وملاحيها بصفة رقيق. وفي ذات يوم أرسلا إلى السلطان سليم الأول إحدى المراكب المأسورة إظهارا لخضوعهم لسلطانه فقبلها منهما. وأرسل لهما خلعا سنية وعشر سفن ليستعينوا بها على غزو مراكب الإفرنج. فقويت شوكتهما وتمكنا من فتح إقليم الجزائر باسم السلطان العثماني سنة 1533 ، وحاولا فتح تونس سنة 1535. وقاموا بجهود جليلة في مساعدة المسلمين الفارين من بطش النصارى بعد سقوط غرناطة (1492م) ، وساعدوا في نقلهم بحرا إلى المغرب.
ثم جرى حلف بين فرنسا والدولة العثمانية على محاربة النمسا: