فهرس الكتاب

الصفحة 349 من 2591

وفي عهد علي ابن أبي طالب توقفت الفتوحات، ما خلا توغل جرى في جبهة السند ، وذلك بسبب الفتن التي ثارت في عهده وانتهت بقتله رضي الله عنه.

بتنازل الحسن بن علي رضي الله عنه عن الخلافة إلى معاوية ابن أبي سفيان ، انتقلت الخلافة إلى بني أمية. وانتهت بذلك الخلافة الراشدة ، وابتدأ عصر الملك العضوض في تاريخ الإسلام والمسلمين.

وقد انطوى العهد الأموي على فترتين:

أ - الفترة السفيانية: وهي الفترة التي تولى الخلافة فيها معاوية ابن أبي سفيان وابنه يزيد بن معاوية وحفيده معاوية بن يزيد وقد امتدت 23 سنة (41 - 46هـ) .

ب- الفترة المروانية: وهي الفترة التي انتقلت فيها الخلافة إلى الفرع المرواني من بني أمية بتولي. مروان بن الحكم حتى عهد حفيده مروان بن محمد بن الحكم ، آخر خلفاء بني أمية، ومدتها 68 سنة (64 - 132هـ) .

وفي خلال الفترتين ومدتهما 91 سنة وتسعة أشهر توالى أربعة عشر خليفة كان أعظمهم شأنا معاوية ابن أبي سفيان رضي الله عنه، وعمر بن عبد العزيز رضي الله عنه. واتسعت الدولة وتوطدت أركانها في عهد وعبد الملك بن مروان ، والوليد بن عبد الملك ، وأخوه هشام بن عبد الملك. وكانت مدة خلافتهم (71 سنة) من أصل (91 سنة) فالدولة الأموية كانت دولتهم، وفي عهدهم امتدت رقعتها من المحيط الأطلسي إلى حدود الصين، ثم أخذت شمس الخلافة الأموية بالغروب، بما شب فيها من ثورات أضرمها الصراع على الخلافة والانقضاض على الحكم ، وثورات الخوارج ، وحروب أهلية أثارتها العصبية القبلية بين المضرية واليمنية.

وقد ترتب على انتقال الخلافة إلى بني أمية النتائج التالية:

-في المجال السياسي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت