اعتبر الجهاديون من قاتل دفاعًا عن تلك الأنظمة ، وحارب الإسلاميين و الجهاديين كأفراد الجيش والشرطة وقوى الأمن .. طائفة ردة عامة تقاتل على أساس راية الردة العامة لإمامهم وقائدهم الذي يأتمرون بأمره و يدافعون عنه. بحيث لا يحكم الجهاديون بالكفر العيني لآحاد هؤلاء إلا حال صدر ناقض عن نواقض الإيمان.
عقيدة أهل السنة والجماعة ويعتبرون كل من شهد أن لا إله إلا الله محمد رسول الله مسلمًا ما لم يأت بناقض صريح من نواقض الإسلام. ويأخذون بشروط تكفير المتعين من تحقق الشروط وانتفاء الموانع. من الجهل والإكراه والتأويل وانتفاء القصد. وبهذا يفترقون عن جماعات التكفير والشواذ من بعض من الحق بالجهاديين.
-علماء السلطان:
يعتبر الجهاديون كل من وقف من علماء المسلمين إلى جانب تلك الحكومات مدافعًا عنها مسبغًا عليا صفة الإسلام معتبرًا من خرج عليهم من رجال وحركات الصحوة ولاسيما الجهاديين من الخوارج .. يعتبرونه من المنافقين. وقد دخل الجهاديون معهم في مساجلات طويلة ، و الجهاديون قسمان في تحديد مستوى نفاق علماء السلطان فمنهم وهم الجمهور يذهب إلى إثبات الإسلام لهم واعتبار نفاقهم في حدود نفاق العمل. ويذهب البعض منهم إلى اعتبار بعض أولئك العلماء كفار مرتدين مثل حكامهم ،لأنهم يعتبرون أولئك العلماء لا عذر لهم بالجهل ولا التأويل ولا بالإكراه لأنهم يسعون برضاهم إلى ذلك النفاق ، الذي وصل إلى حد تأييد غزو بلاد المسلمين ، وإجازة الصلح مع اليهود و بيع أقدس المقدسات المسلمين. و إلى حد الإفتاء ويقتل من خرج بالسلاح على أولئك الحكام ومن ولاءهم من الغزاة الصليبيين. .
-مسألة الديمقراطية: