وهي الأركان الخمسة التي تقوم عليها طريقتنا التربوية. وعليه، فيجب على العلماء والدعاء وحملة الأقلام في هذه الفنون ومجالاتها في هذه الأمة ، أن يجهدوا في إثراء المكتبة الإسلامية المعاصرة بمنهج ومختصرات عملية تساعد على تربية الجيل القادم من المقاومين والمجاهدين على هذه الأسس.
وعلى قيادات المقاومة وكوادرها البناءة أن تعتمد مثل هذه المناهج ، في إعداد نفسها ومن معها. وسنبين فيما يلي مختصرات وبرامج عامة مما يساعد المجاهدين والمقاومين وخاصة المنتسبين إلى دعوة المقاومة الإسلامية العالمية على إعداد أنفسهم وكوادرهم ، وإعداد الأمة وفق هذه الآفاق المتكاملة التي يجب أن تسير متوازنة و في آن واحد.
(1) المجال الأول في التربية:
العقيدة والعلم الشرعي
منزلة العلم وفضله:
جاء في رياض الصالحين:
قال الله تعالى: {وقل رب ردني علما} طه. وقال تعالى: {قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون} الزمر. وقال تعالى: {يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات} المجادلة. وقال تعالى: {إنما يخشى الله من عباده العلماء} فاطر
* وعن معاوية رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين) متفق عليه.
*وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا حسد إلا في اثنتين رجل آتاه الله مالا فسلطه على هلكته في الحق ورجل آتاه الله الحكمة فهو يقضي بها ويعلمها) متفق عليه.