وقد كانت إيجابيات هذه التجارب (كبيرة جدا) من حيث النقطة التي نحن بصددها وهي موضوع التدريب والإعداد وخاصة في المستويات العسكرية التي وفرتها. وأما سلبياته فبالإمكان إيجاز أهمها بما يلي:
* ضياع فرصة التربية المنهجية نتيجة كثرة التنظيمات والساحات والتجاذبات والتنافس الذي لم يكن منضبطًا شرعا ولا عقلا في كثير من الأحوال وهذا قد سبقت الإشارة إليه.
* مشكلة التكاليف الباهظة لقدوم المتدربين من أقاصي العالم إلى ساحة التدريب. (تكاليف السفر والإقامة .. ) .
* مشكلة الاحتراق الأمن حيث يشكل الحصول على الفيزا من سفارات الدول المجاورة ولاسيما باكستان والعبور والحركة العلنية. والانتشار السهل للجواسيس و العملاء لكافة أشكال أجهزة الاستخبارات. مع حركة علنية بشكل كامل للمتواجدين. والإشكالات الأمنية التي ترتبت على عودتهم وانتشارهم وتعامل العالم بأسره معهم تجاوبًا مع حملات مكافحة الإرهاب بصفتهم إرهابيين مفترضين. وتكبد شرائح كثيرة منهم خسائر وأضرار قادحة دون أن تقوم بأي مردود جهادي يبرر ذلك العناء.
فلم يرج استخدامها كثيرًا في المرحلة الماضية بشكل رئيس وإيجابيات وسلبياتها قريبة من طريقة المعسكرات السرية الصغيرة مع فارق التكاليف المادية العالية للذهاب إليها ..
هذه باختصار واستعراض سريع أهم سلبيات وإيجابيات أساليب التدريب في عالم ما قبل سبتمبر والحملات الأمريكية الحالية على العالم الإسلامي.
أما اليوم فيبدو تلقائيًا من خلال مسار الحملات إلغاء معظم تلك الأساليب بإلغاء الهوامش التي أتاحتها ..