-سابعا: وجوب نصرة المسلمين في الدين إن اعتدى الكفار عليهم بصرف النظر عما تلبسوا به من المعاصي والنقائص. والجهاد المشروع قائم مع كل بر وفاجر من أئمة المسلمين وعامتهم.
-ثامنا: مسالة الديمقراطية وممارسة الإسلاميين لها في ميزان الشريعة والواقع.
-تاسعا: مسألة الخلاف العقدي والمذهبي ضمن أهل السنة.
-عاشرا: مسالة (التكفير) ، أحكام التكفير العامة ، وقضية تكفير المعين.
وهي أهم المبادئ الأساسية التي يبنى عليها فكر الجهاد والمقاومة برمته.
وأنقل هنا باختصار ، بعض أهم الأحكام الشرعية عن بعض المسائل الهامة التي تعترض سبيل المجاهد في مثل ظروفنا هذه الأيام:
(وقد نقلت معظمه عن كتاب:(موسوعة الذخائر العظام من مؤلفات الشيخ عبد الله عزام) - رحمه الله - ووضعته بين قوسين [] وعلقت عليه واستشهدت لفقراته بحسب ما تيسر بإيجاز، وجعلت ذلك بين قوسين {} .)
(1) - جهاد العدو الأبعد:
[قال الشافعي في الأم (4/ 177) : (فإن اختلف حال العدو فكان بعض أنكى من بعض أو أخوف من بعض ، فليبدأ الإمام بالعدو الأخوف الأنكى ، ولا بأس أن يفعل. وإن كانت داره أبعد إن شاء الله تعالى حتى ما يخاف لمن بدأ به لما لا يخاف من غيره مثلا. وتكون هذه بمنزلة الضرورة ، لأنه يجوز في الضرورة مالا يجوز في غيرها. وقد بلغ النبي صلى الله عليه وسلم عن الحارث بن أبي ضرار أنه مجمع له ، فأغار النبي صلى الله عليه وسلم عليه وقربه عدوا أقرب منه. وبلغه أن خالد بن أبي سفيان بن شح يجمع له فأرسل ابن أنيس فقتله وقربه عدوا أقرب] .أهـ. [1]
(2) - استئذان الوالدين والزوج والدائن:
[يتوقف حكم الاستئذان على حالة العدو:
(1) (الذخائر - ج1/ 128) .