وأما أنه أفتى في كتابه القيم (الدفاع عن أراضي المسلمين أهم فروض الأعيان) بجواز أخذ المساعدات من الأمريكان لجهاد الروس المعتدين أو العكس .. فهو صحيح. وهي حال الضرورة التي تلجئ إليها المسلمين ، إذا دهمهم صائل و أشفوا على الهلكة ... وهذا أمر معروف ، يقدره الفقهاء بشروطه. وقد أفتى الشيخ للأفغان أن يأخذوا المساعدات من أمريكا ومن المرتدين من حكام العرب و من سواهم. وأما الجمع الجهادي العربي فقد كان جمعا معطيا لا آخذا، فقد انهالت عليه التبرعات بمئات الملايين من الدولارات من زكاة أموال المسلمين وتبرعاتهم. فأخذ الجمع حاجته من مصاريف الجهاد والإعداد و كفالات أسر المجاهدين والشهداء العرب وأنفق أكثر المال على الجهاد الأفغاني ذاته. كما أوصل المجاهدون العرب بأمانه ما جاء وقفا على الجهاد الأفغاني ذاته لأصحابه من المجاهدين والمهاجرين من أيتام وأرامل و محتاجين .. هذا عن دور الشيخ عبد الله عزام.
-أما الشيخ أسامة بن لادن حفظه الله: