سبق الإشارة لذلك في أساسيات المنهج. فالمواجهة معهم دفاعية فقط ، وفي حدود الضرورة ، وعدم الانجرار للاستفزاز ، وسياسة كسبهم لصف أمتهم في معركة المصير القائمة.
(5) - الموقف من المسألة الفلسطينية:
وقد سبقت الإشارة لذلك في المنهج العام ، وخلاصة ذلك:
1 -فلسطين قضية المسلمين ، وليست قضية العرب ولا قضية الفلسطينيين وحدهم. ولا يملك أحد رخصة التصرف بها على موائد النخاسة الدولية.
2 -فلسطين أرض عربية إسلامية من النهر إلى البحر. لا نعترف فيها لليهود باي سلطة ولا شرعية ولا حق في السكن إلا لليهود الأصليين منها الذين لم يكن عددهم إبان الإحتلال والغزو الصهيوني إلا زهاء 15000 نسمة وما خلفوا من ذريتهم من القردة والخنازير. فهؤلاء الملعونين مواطنون أصليون فيها ، كفل الإسلام ما شرع من حقوقهم. وعلى المحتلين المهاجرين أن يعودوا من حيث أتوا على البواخر والطائرات التي قدمت بهم من وراء البحار، أو ينتظروا مذبحة الشجر والحجر القريبة القادمة إن شاء الله.
3 -نحن لا نعترف بالسلطة الفلسطينية إلا كواحدة من كيانات الردة العربية الجاثمة على صدور المسلمين. ولا نعترف بكل اتفاقياتهم ومهازل سلامهم الزائف من أوسلو إلى خارطة الطريق بالخزي والعار بأصحابها وصولا إلى جهنم إن شاء الله.
4 -نشد على أيدي المجاهدين المخلصين في فلسطين ونعاهدهم على النصرة ووحدة المعركة والمصير.
(6) - مسألة استهداف المدنيين في بلاد الدول المشاركة في العدوان على المسلمين: