فهرس الكتاب

الصفحة 1259 من 2591

-ولقد واكبت شخصيا تجربة الأوزبك في عهد الطالبان من بواكيرها. وربطني بهم صداقة وإخوة وعلاقات عمل. وقد شاركت في برنامج إعداد بعض الكوادر لمشروعهم الكبير وكنت أتردد على مركزهم لإلقاء بعض المحاضرات .. وحضر بيتي عدد من إدارتهم لحضور سلسلة من الدروس التأهيلية. وقد مكنني ذلك من الإطلاع على جوانب مشروعهم الكبير المبشر كما مكنني من التعرف على صنف من خيرة المجاهدين عبادة وصفاء وأحسنهم خلقا وأكثرهم إنضباطا وطاعة، وأشدهم بأسا وثباتا. فرحم الله شهداءهم وفك أسراهم وحفظ المشردين منهم ومنح المجاهدين في أوزبكستان فرصة لحمل رايات الجهاد الظافرة إنه على ما يشاء قدير ..

14.التجربة الجهادية مجاهدي الحزب الإسلامي لتركستان الشرقية:

بعد قيام حركة طالبان بإعلان لإمارة الإسلامية بقليل، حضر أفغانستان عدد من الشباب التركستاني المسلم الذين كانوا قد فروا من الحكم الصيني الذي يحتل بلاد تركستان الشرقية ويطارد الشباب الملتزم مستمرا في محاولات الصين هوية ذلك الشعب اليوغوري المسلم ..

ومثلهم مثل غيرهم من التجمعات المهاجرة والمجاهدة التي نزلت في جوار طالبان بدأوا يتجمعون حيث برز على رأسهم أميرهم الأخ الشهيد أبو محمد التركستاني (حسن معصوم) رحمه الله - الذي كان قد خرج مطاردا من الصين بعد أن سجن هناك خمس أعوام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت