فهرس الكتاب

الصفحة 1260 من 2591

وبعد أن بايع الشيخ أبو محمد التركستاني أمير المؤمنين ملا محمد عمر. لاقت هذه المجموعة دعما و احتراما منه .. ولكنه أمرهم بالتؤدة في حركتهم ، والاستخفاء قدر الإمكان لأن الصين كانت على أبواب بداية علاقات توازن مع طالبان تدرس تنفيذ عدد من المشاريع فيها وذلك يحدث توازنا في الصراع على المصالح في أفغانستان ووسط آسيا بين الصين والولايات المتحدة وقد أوشكت الصين على إعادة فتح سفارتها في كابل في عهد طالبان ونمت تلك المجموعة بسرعة لكون عدد من المهاجرين التركستان الشرقيين المتناثرين في دول وسط آسيا الأخرى وتركيا والسعودية وباكستان ليس بالقليل أيضا

وسرعان ما أعدت المجموعة بالتعاون مع بعض المدربين من الأفغان العرب عدد من الكوادر والمدربين الذين مالبثوا أن أنشأوا لأنفسهم معسكرا مستقلا وشاركوا في القتال بفعالية إلى جانب طالبان ..

كان أميرهم أبو محمد رحمه الله شعله من النشاط والإخلاص وحسن الخلق وقد انعكس هذا على النمو السريع لتجمعهم كما كان الشباب التركستاني الشرقي من ألين المجاهدين عريكة وأكثرهم إخلاصا وفدائية وحيا لطلب مختلف أنواع العلوم الشرعية والعسكرية

نزل بعض المجهادين التركستان الذين تخرجوا من معسكرات هذه الحركة التي حملت نفس اسم المجموعة التي قامت بآخر المحاولات وانقرض معظم أعضائها (الحزب الإسلامي لتركستان الشرقية) نزلوا إلى الصين للقيام عمليات الحشد والدعاية الذين لا يستطيعون الخروج نتيجة خطر السفر الذي تفرضه الحكومة الصينية على المسلمين التركستان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت