وكل هذا سنراه تفصيلا ونحن نطرق أبواب السعادة البشرية بابًا بابًا ، وندرك أثر طاعة الله في السعادة، ونتيجة الذنوب حدوث المصائب والمحن والشقاء والبوار ، والحق أن هذه القاعدة هي جماع الأمر كله في هذا الدين بل خلاصة دين الله هي هذه القاعدة ولذا لا يستطيع الإنسان أن يوفيه حقا ولو من كبار العلماء وأساطينهم ، فيكف بعبد صغير جاهل مثلي؟
وإذا ضربنا أمثلة فإنما هي علي سبيل توضيح القاعدة لا على سبيل الحصر ، فإن الأمثلة كثيرة من الشواهد القرآنية والأحاديث النبوية ، ودعنا ترى بعض الأمثلة الشاهدة لهذه القاعدة الكبرى.] أهـ. [1]
كتب الشيخ عبد الله عزام رحمه الله في رسالة لأحد أصدقائه:
[ودعك عن الظروف الداخلية والخارجية التي يمر بها إخواننا ، وانشغالهم بأمور ، هنالك أشياء كثيرة أعظم منها وأرفع ذكرا وأعز شأنا ، وأما حرقة الإخوة فأرجوا الله أن تكون معبرة بين المؤمنين ، وأن تحفظ الحرمات وتحمي الأعراض وتصان الكرامات.
(1) (الذخائر ج1/ 779 - 785) .