كما كان بداية نهضة الدول الأوربية وما تلا ذلك من الثورة الصناعية والثورات الإقتصادية والاجتماعية. وبذلك ولدت دول أوربية حديثة ذات بأس. حيث تولت الصراع مع دولة الإسلام آنذاك وهي الخلافة العثمانية.
وقد انساحت جيوش العثمانيين تفتح بلاد اليونان وسواحل البحر الأسود والبلقان ودول شرق أوربا، حتى وصلت إلى أسوار (فيينا) عاصمة النمسا، أواخر القرن السابع عشر حيث توقفت. وبدأت أوربا هجومها الصليبي المعاكس الثاني ..
وفيما كان الأتراك ينساحون في أوربا وآسيا بعد فتح القسطنطينية عام 1452، كانت جيوش النصارى تحاصر آخر ممالك المسلمين في الأندلس. لتسقط آخر معاقل الإسلام في أوربا الغربية (غرناطة) سنة 1493. وليتأجج الصراع بين العثمانيين ودول أوربا الاستعمارية، التي حملت مشعل حضارة الرومان الصليبيين بعد الإمبراطورية البيزنطية الرومانية من القسطنطينية. وهكذا استمر الصراع بين الإسلام والروم طيلة فترة الخلافة العثمانية، إلى أن تمكنت الدول الأوربية من إسقاطها وإعلان ذلك عام 1924، حيث تقاسمت الدول الاستعمارية إرثها، وهو مجموع بلاد العالم العربي والإسلامي. فيما تقاسمت من دول العالم ..