فهرس الكتاب

الصفحة 1597 من 2591

1.أن جميع من في بلادنا الإسلامية اليوم من المسلمين ممن شهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولم ينقضوها بمحاربة الإسلام والمسلمين، والمظاهرة عليهم ولم ينقضوه صراحة بناقض معتبر للإسلام، هم معصومو الدم والمال والعرض. بقولهم لا إله إلا الله وحسابهم على الله تعالى. وإن تلبسوا بما تلبسوا به من المعاصي فحسابهم على الله. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أمرت أن أقاتل الناس، حتى يقولوا لا إله إلا الله، فمن قال لا إله إلا الله فقد عصم مني ماله ونفسه إلا بحقها، وحسابه على الله) . رواه البخاري.

2 -أن جميع أشكال تواجد الكفار في بلادنا، حلال الدم والمال. لا تعصمهم الأمانات المزورة. والذمة الباطلة التي أعطاهم إياها أولياؤهم من حكامنا المرتدين الذين هم حلال الدم والمال أصلا، كما بينا آنفا.

3 -أن الكفار في بلادهم (ديار الحرب) ، حلال المال والدم كما هو معروف، وليس هناك أي إعتبار لما يسمى بالاتفاقات الدولية، لأنها لم تبرم أصلا مع أولياء أمور شرعيين للمسلمين، فضلا عما فيها من البنود الباطلة، التي تعطل الجهاد في سبيل الله، وتعطي الحقوق للكفار المعتدين، بدعوى مكافحة الإرهاب، بل وتجعل دفاع المسلم عن دينه ونفسه وعرضه وماله، جريمة وإرهابا، وتجعل عدوان الكفار علينا عدلا ونظاما دوليا.

عصمة دم المسلم، وحرمته عند الله:

شدد الإسلام في عصمة دم المسلم، وهدد وتوعد قاتله عمدا باللعنة، وهي الطرد من رحمة الله، وبالخلود في النار والعذاب الأليم. فقد روى البخاري رحمه الله من حديث ابن عمر رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لن يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما) . أي ما يزال لديه الأمل بالمغفرة ما لم يقتل مسلما عامدا متعمدا .. وروى البخاري أيضا عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من حمل علينا السلاح فليس منا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت