نحن نسأل من يريد جدالنا في حقيقة أن الجهاد المسلح اليوم هو الحل الوحيد حقيقة!
إذا لم يكن الحل لمشاكلنا هذه وقد دهمنا العدو، بالمقاومة المسلحة ، فبم يكون؟!
الحقيقة أن حالنا مع هذه الآراء كأهل بيت كانوا ينامون مطمئنين ، فدهمهم اللصوص ليلا، فبعضهم ذبح الأب ، وبعضهم أثخن الأم بالجراح ، وثالث يقصد الأخت لينهك العرض، ورابع منشغل بنبش الخزائن لسرقة المال ، وخامس دهس الأطفال في عتمة الليل ، وسادس ينهب أثاث البيت ويضرم النار في أنحائه ...
والرجال من أفراد الأسرة موزعون في بعض الغرف قد شغل كلا منهم أمره ، وقد هب أخوهم الأصغر يناديهم ليهبوا للدفاع عن الدم المسفوك والعرض المنهوك والمال المنهوب والبيت الذي تنهدم أركانه .. ولامجيب ..
فأحدهم منهمك في قيام الليل يؤدي ورده ، ومن شدة خشوعه لم يسمع ما يجري!
والثاني منكب على كتب العلم يفتش عن تحقيق سند لم يتأكد من صحته منذ أيام!! والثالث منهمك في نقاش دعوى مع أحد الجيران يدعوه للصلاح!!!
والرابع يتابع حوارا دينيا مفتوحا عبر الإنترنت أمام شاشة الكمبيوتر!!!!