ناهيك عن عمليات التصفية والمجازر التي تقوم بها الحكومات وأنظمتها الطاغوتية لشعوبها ، وخاصة للشباب المسلم في حال شعورها بأي خطر. وقوائم جرائمهم طويلة، فقد قتل صدام خلال حكمه في العراق أكثر من مليون إنسان ، وقتل الملك حسين في الأردن في أيلول الأسود 1970 عشرين ألف فلسطيني ، وقتل حافظ أسد مطلع الثمانينات أكثر من 40.000 من الشعب السوري وفي تل الزعتر في بيروت - لبنان نحو 60.000 من الفلسطينيين ، وفي طرابلس كذلك أكثر من 20.000 لبناني ، كما حصد النظام الجزائري بعد الإنقلاب ب العسكري 1991 وإلى اليوم أكثر من 150.000 إنسان ... وهلم جرا.
كذلك وفي كل مناطق الحروب والكوارث ، وفي مناطق المجازر آنفة الذكر ، نجد أن كثيرا ممن سلموا من القتل ، خرجوا في أفواج هجرة جماعية فارين من عمليات الموت الزاحف. كما حصل في البوسنة و الشيشان وأفغانستان والصومال وإرتريا وفلسطين وكشمير وكوسوفو ... ويكفي أن تطلع على إحصائيات المنظمات الدولية لرعاية اللاجئين ، لتكتشف أن عشرات الملايين من المسلمين يعيشون مهجرين عن بلادهم في مخيمات تفتقر لأدنى مقومات حقوق الحيوان فضلا عن حقوق الإنسان.
9 -انتهاك الأعراض:
وفي كل تلك المناطق المنكوبة بالحروب وعدوان الدول والعصابات الصليبية والهندوسية والملحدة وغيرها من أنواع الكافرين ، لم تسلم أعراض المسلمين من أبشع عمليات الانتهاك والاعتداء من قبل الكفرة، بل بلغت مدى مرعبا في بعض مناطق البلاء كما حصل في البوسنة حيث سجلت منظمات حقوق الإنسان أكثر من 50.000 حالة اغتصاب للمسلمات هناك. فضلا عما ترصده الأخبار هنا وهناك من هذه الجرائم. هذا من قبل الأعداء الخارجيين ، فضلا عما تقوم به أجهزة الحكومات البوليسية الفاجرة ورجال استخباراتها في بلاد المسلمين من العدوان على أعراضهم في سجونها بلا حسيب ولا رقيب ...