فإذا ما استعرضنا بلدان العالم الإسلامي وأقاليمه ، بحسب التقسيمات السياسية ، من منظور هذه المعطيات الإستراتيجية ، سنجد أن الأقاليم والبلدان التي تتوفر فيها هذه المعطيات ، ولاسيما الجغرافية ، والسكانية ضعيفة في غالب تلك الكيانات المصطنعة بطرقة قي غاية الخبث.
وأما القضية فإنها ما لم يتوفر الشعور بالانتماء للأمة كلها ، ستكون ضعيفة. وأما المناخ الثوري بسبب الباعث الديني أو الاجتماعي أو الاقتصادي للثورة ضد ظلم الحكام وعمالتهم ، فقد أطفأه علماء السلاطين و الدعاة القاعدون في كل الأنحاء حيث. زرعوا في عقول الأمة أن من لم يحكم بما أنزل الله .. فأولئك هم المؤمنون! ، وأن من تولى الأعداء منهم فإنه منا وولي أمرنا وتاج رأسنا!!
ولذلك يجب البحث عن مفاتيح الثورة والمقاومة والجهاد ، تحت شعار مواجهة الغزو الأمريكي الصهيوني اليوم لكامل الأمة. حيث لا يمكن لعلماء السلاطين وأجهزة الإعلام أن تنجح إلا في السقوط مع حكامها وسيدتهم أمريكا عندما تتصدى لهذه الدعوة ، وهو ما يحصل اليوم.
وأما عن صلاحية مناطق العالم الإسلامي للمواجهات في جهات مفتوحة فأفضلها بحسب توفر المعطيات إذا تناولناها كأقاليم وليس كيانات سياسية:
وهذه المناطق هي:
1 -أفغانستان:
وقد سبقت الإشارة لمعطياتها.
2 -بلاد وسط آسيا وما وراء النهر: