فهرس الكتاب

الصفحة 2228 من 2591

فإذا ما استعرضنا بلدان العالم الإسلامي وأقاليمه ، بحسب التقسيمات السياسية ، من منظور هذه المعطيات الإستراتيجية ، سنجد أن الأقاليم والبلدان التي تتوفر فيها هذه المعطيات ، ولاسيما الجغرافية ، والسكانية ضعيفة في غالب تلك الكيانات المصطنعة بطرقة قي غاية الخبث.

وأما القضية فإنها ما لم يتوفر الشعور بالانتماء للأمة كلها ، ستكون ضعيفة. وأما المناخ الثوري بسبب الباعث الديني أو الاجتماعي أو الاقتصادي للثورة ضد ظلم الحكام وعمالتهم ، فقد أطفأه علماء السلاطين و الدعاة القاعدون في كل الأنحاء حيث. زرعوا في عقول الأمة أن من لم يحكم بما أنزل الله .. فأولئك هم المؤمنون! ، وأن من تولى الأعداء منهم فإنه منا وولي أمرنا وتاج رأسنا!!

ولذلك يجب البحث عن مفاتيح الثورة والمقاومة والجهاد ، تحت شعار مواجهة الغزو الأمريكي الصهيوني اليوم لكامل الأمة. حيث لا يمكن لعلماء السلاطين وأجهزة الإعلام أن تنجح إلا في السقوط مع حكامها وسيدتهم أمريكا عندما تتصدى لهذه الدعوة ، وهو ما يحصل اليوم.

وأما عن صلاحية مناطق العالم الإسلامي للمواجهات في جهات مفتوحة فأفضلها بحسب توفر المعطيات إذا تناولناها كأقاليم وليس كيانات سياسية:

وهذه المناطق هي:

1 -أفغانستان:

وقد سبقت الإشارة لمعطياتها.

2 -بلاد وسط آسيا وما وراء النهر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت