فهرس الكتاب

الصفحة 648 من 2591

(كان يهود سالونيكا يهوديا ويعرفون(بالدونمة) - أي المرتدون - شركاء الثورة التركية الحقيقيين ، وهؤلاء هم من العرق اليهودي ، ولكن معتقدهم قد لا يكون يهوديا أصلا ، والاعتقاد الشائع بين الناس هو: أنهم مسلمون بالاسم ، وأما بالفعل فإنهم من أتباع توراة موسى ... وفي تلك الفترة التي نحن بصددها لم يعرف أحد من الناس شيئا عنهم ، سوى قلة من العلماء المختصين بدراسة الشرق الأدنى ، ولم يكن أحد من الناس يجرؤ أن يتنبأ أن هذه اليهودية المعروفة (بالدونمة) ستلعب دورا رئيسيا في ثورة كان لها نتائج خطيرة في سيرة التاريخ).

يقول توينبي:

(إن الضباط في تركيا الحميدية هي الطبقة الوحيدة التي استطاعت أن تفتح نافذة فكرية دائمة تنفذ عن طريقها التأثيرات الغربية في سنة(1908) وبعد ثلاثين عاما من حكم استبدادي مظلم كان الجيل التركي الجديد من العسكريين هو رأس الحربة لهجوم الليبرالية الغربية على تركيا).

وثيقة السفير البريطاني في استانبول(لاروز)سنة 1910 حول العلاقة بين جمعية الإتحاد والترقي وبين اليهود و الماسونية:

هذه الوثيقة السرية هي أصلا رسالة سرية جدا أرسلها السفير البريطاني في القسطنطينية (السير جيرار ولاوزر) بتاريخ (29/ 5/1910م) إلى وزير الخارجية بريطانيا (السير ش. هارونج) وتحوي معلومات دقيقة حول العلاقة بين (جمعية الإتحاد والترقي) واليهود و الماسونية.

وهذه الوثيقة السرية كُشف عنها النقاب في بريطانيا حديثا ، وقد نشرتها مجلة (المجتمع الكويتية) ابتداء من (25/ 12/1978م) في الأعداد (425.429) نقلا عن مجلة آفاق العراقية. ونقتطف منها الأجزاء الأهم:

[- في مدينة (سالونيك) {مدينة يونانية كانت آنذاك تحت الحكم العثماني} مائة وأربعون ألف نسمة ، منهم ثمانون ألف نسمة يهودي من أصل أسباني (أي هربوا من أسبانيا) (20.000) يهودي من سبط (لآوي) أو من اليهود المتظاهرين بالإسلام والذين يدعون (يهود الدونمة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت