وروى ابن حبان في صحيحه عن عمرو بن أخطب قال: ثم صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبح ثم صعد المنبر فخطب حتى عملا الظهر ثم نزل فصلى ثم صعد المنبر فخطبنا حتى عملا العصر ثم نزل فصلى ثم صعد المنبر فخطبنا حتى غابت الشمس فحدثنا بما كان وبما هو كائن فأعلمنا أحفظنا.
البخاري:
-6652عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ثم يتقارب الزمان وينقص العلم ويلقى الشح وتظهر الفتن ويكثر الهرج قالوا يا رسول الله أي ما هو قال القتل القتل) .
-1777 عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
(ثم إن الإيمان ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها) .
صحيح مسلم:
-6673 عن حذيفة بن اليمان يقول: (ثم كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني فقلت يا رسول الله إنا كنا في جاهلية وشر فجاءنا الله بهذا الخير فهل بعد هذا الخير من شر قال نعم قلت وهل بعد ذلك الشر من خير قال نعم وفيه دخن قلت وما دخنه قال قوم يهدون بغير هديي تعرف منهم وتنكر قلت فهل بعد ذلك الخير من شر قال نعم دعاة على أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها قلت يا رسول الله صفهم لنا قال هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا قلت فما تأمرني إن أدركني ذلك قال أفطر جماعة المسلمين وإمامهم قلت فان لم يكن لهم جماعة ولا إمام قال فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك) .