فهرس الكتاب

الصفحة 2331 من 2591

الباب الثامن

نظرية الإعلام والتحريض في دعوة المقاومة الإسلامية العالمية

قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ} (لأنفال:65) . وقال تعالى: {فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَكُفَّ بَاسَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَاللَّهُ أَشَدُّ بَاسًا وَأَشَدُّ تَنْكِيلًا} (النساء:84) .

وقد أخذ التحريض على الجهاد والقتال والتحبيب فيه وذكر فضله والوعيد من تركه مساحة كبيرة من آيات القرآن الكريم منذ نزلت آية الإذن بالقتال في السنة الثانية للهجرة وقال الله تعالى:

{أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ * الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ} (الحج: 39 - 40) .

وكما حفلت آيات القرآن الكريم بالتحريض على القتال وحض المسلمين عليه فكذلك جاءت الكثير من النصوص النبوية والسنة الفعلية والتقريرية منه صلى الله عليه وسلم تحض على الجهاد وتفصل في فضله وأجره، وما أعد الله للمجاهدين والشهداء، وتستنفر المؤمنين للقتال، وتثير فيهم الحمية لدينه والبغض لأعدائه، والرغبة في الثواب عنده. وتعدهم النصر والظفر والتمكين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت