وهذه المعابر المائية يمر فيها معظم اقتصاد العالم الغربي تجارةً ونفطًا كما تمر فيها الأساطيل العسكرية وحاملات الطائرات و صواريخ الموت الذاهبة إلى أطفالنا ونسائنا .. ويجب إغلاق هذه المعابر حتى ترحل الحملات الغازية. وذلك باستهداف سفن الأمريكان وسفن الدول الحليفة معها من جهة. وذلك بإغلاقها بالألغام ، و إغراق السفن فيها ، أو بتهديد الحركة فيها بالعمليات الاستشهادية و أعمال القرصنة وبقوة السلاح ما أمكن.
يجب أن يعرف العدو وشعوب بلاد العدو أنهم أشعلوا حربًا عالمية شريرة بسبب نزوات حكامهم و الصليبيين و المتصهينين. وأن عليهم أن يرحلوا عن بلادنا وينهوا تدخلهم بها ودعمهم لحكامهم الخونة. وأنهم إن لم يعقلوا ويتصرفوا بعدل وإنسانية ، فإنهم يجب أن يأخذوا خطهم من الموت الذي يذيقونه لأهلنا وأطفالنا ، وأن ينالوا حظهم من الفقر والإنهيار الاقتصادي ونكد العيش الذي يسببوه لنا. ويجب أن نقنعهم بقوة السلاح ونتائج المقاومة وما يترتب عليهم من خسائر .. أنه من الخير لهم أن يتركوننا وشأننا ، لنسقط حكامنا المجرمين ، ومن ثم نقيم حكوماتنا الشرعية ونتعامل معهم وفق قواعد حسن الحوار والمعاملة الشرعية المنصفة.
ويجب أن نفهم شعوبنا عبر البيان والإعلام والتحريض ، أن عليهم أن يتحملوا ضريبة الحرب إلى جانب المجاهدين .. وأننا في حالة حرب فرضها العدو، ويجب أن نتحمل خسائرها الإقتصادية المؤقتة. حتى لا نخسر كياننا وثرواتنا وديننا وكل مكونات وجودنا.
كما بينا في الباب الثاني (النظرية السياسية للمقاومة) فإن الحملات الأمريكية تعتمد بصورة رئيسية في زحفها على بلادنا على ظهير ضخم من قوى الردة والنفاق. وعلى طابور خامس طويل عريض من المتأمركين الذين يرحبون بهذا الغزو ويربطون مصالحهم ووجودهم به.