فهرس الكتاب

الصفحة 913 من 2591

المناداة بالأفكار القومية كبديل للإسلام وكأساس للتفكير والتجمع والتنفير من الإتجاه الديني ، وأخذ العبرة من التاريخ الأسود المرير لرجال الدين في العصور الوسطى في أوربا.

أصبح نغم التحرر من الإستعمار مادة دسمة للطبقات الناقمة على الإسلام والتي تريد أن تجعل من بعض فترات الحكم التركي صورة للإسلام الذي يمثل الجمود والتأخر والانحطاط!!

إسقاط الخلافة على يد مصطفى كمال أتاتورك ، وما تبع ذلك من تفكير جدي بإنشاء تنظيم حركي إسلامي لإعادة الخلافة وقيام حركة (الإخوان المسلمين) على يد حسن البنا.

3 -بروز التفكير القومي على شكل تنظيمات يقودها المسيحيون ، وبروز حزب البعث ، والقوميين العرب ، والقوميون ، السوريون على السطح ، وكانت الجامعة الأمريكية محضنا دافئا لكثير من هذه الأفكار)] أهـ. [1]

ولنعرض إلى نموذج من نماذج الفكر القومي العربي ومنهجه السياسي التي ازدهرت أشباهها في العالم العربي والإسلامي:

حزب البعث العربي الاشتراكي:

تكون حزب البعث الاشتراكي من حزبين:

1 -حزب البعث العربي: وقد أسسه الأرسوزي و عفلق.

2 -الحزب العربي الاشتراكي: الذي أسسه سنة (1938) عثمان الحوراني ، ثم آلت قيادته إلى أكرم الحوراني ، وقد انضم أكرم الحوراني سنة (1936) إلى الحزب السوري القومي وانسحب منه سنة (1938) لينضم إلى حزب الشباب العربي الاشتراكي.

وفي (26/ 1/1952) انضم الحزبان الأول والثاني فكونا حزب البعث العربي الاشتراكي.

حزب البعث العربي:

اختلف في المؤسس ، فمنهم من قال ميشيل عفلق وصلاح البيطار ، ومنهم من قال زكي الأسوزي ، إلا أن حركة (23) شباط التي عملها صلاح جديد النصيري سنة (1966) في سوريا أحلت الأرسوزي أبا روحيا للحزب ، والبعث هو وارث (عصبة العمل القومي) وهي عبارة عن نواة تنظيمي كل من عفلق و الأسوزي ، وقد بقيت هذه العصبة من (1932 - 1939) .

(1) (الذخائر العام: ج1/ 882 - 889) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت