فهرس الكتاب

الصفحة 893 من 2591

إن هذا هو السبيل الوحيد لفرنجة بلاد المسلمين وتغريبها ، لقد كان التركيز قويا لإنشاء الطبقة التي تأخذ نهائيا بوجهة نظر لا سلطان للدين عليها ، وحينئذ يمكن الجلاء عن أراضيها وتسليمها زمام السلطة فيها لأنها امتداد لفكر المحتل.]!

ويقول:

[إن المدارس والمعاهد لا تكفي فليست إلا الخطوة الأولى ويجب صرف الاهتمام إلى خلق رأي عام بالاعتماد على الصحافة ، فهي أقوى الأدوات الأوربية وأعظمها نفوذا في العالم الإسلامي ، و مديرو الصحف القومية معظمهم من التقدميين والصحف تتميز بنزعة علمانية غالبة كما يرى.] !

ويضيف بأن التعليم والصحافة قد ترك المسلمين لا دينيين إلى حد بعيد:

[إن العالم الإسلامي سيصبح خلال فترة قصيرة لا دينيا في كل مظاهر حياته.]

ويبدي جب تخوفه من ناحيتين:

1 -المعاهد الدينية.

2 -الحركات الإسلامية: التي يرى أنها تتطور بسرعة مذهلة مدهشة ، وتنفجر انفجارا مفاجئا قبل أن يتبين المراقبون من إماراتها ما يدعوهم إلى الريبة في أمرها.

و يقول: [إن الحركات الإسلامية لا ينقصها إلا الزعامة وظهور صلاح الدين.] !

-زعيم المبشرين(زويمر)يصف المسلمين الذين يريدهم الغرب سنة 1933[1]:

يقول زويمر مخاطبا المبشرين في مؤتمر القدس سنة 1933:

[** .. إن مهمتكم هي إخراج المسلم من الإسلام ليصبح مخلوقا لا صلة له بالله ، وبالتالي لا صلة تربطه بالأخلاق التي تعتمد عليها الأمم في حياتها ، وبذلك تكونون أنتم طليعة الفتح الاستعماري في الممالك الإسلامية. هذا ما قمتم به خلال الأعوام المئة السابقة خير قيام.

(1) إقرأ .. وتمعن .. وستفهم: أنه لم يتبدل أي شيء في برنامج الإستعمار بين الروم الصليبيين الأوربيين ، والروم المتصهينين الجدد الأمريكيين. اللهم إلا ما أشرنا إليه من خصائص الكاوبوي الأمريكي ، وثلاثيته: الحمق والجهل والبطش .. لأنه يستعجل النتيجة. ولأنهم قزم بلا تاريخ ولا حضارة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت