وسحقت القوات الأمريكية الجيش العراقي وخلفت أكثر من 300 ألف قتيل بين المدنين والعسكريين ودمرت البنية التحتية للعراق التي بنيت عبر نصف قرن من الإستقلال ثم ضربت الحصار القاتل على العراق لمدة ثلاثة عشر عاما قتلت خلالها أكثر من مليون ونصف المليون طفل من أطفال العراق عدا ما قتلت من ذويهم نتيجة النقص الحاد في الغذاء والدواء.
وهكذا أهلت أمريكا العراق للحرب التالية التي أجهزت عليه فيها في مارس وابريل 2003.
وبعيد الحرب العراقية الأولى مباشرة و كإجراء احتياطي ضد المقاومة المفترضة التي ستنشأ كرد فعل على هذه الحملات الصليبية ، والتي من المفترض أن تقوم بها أوساط الحركات الجهادية وشباب الصحوة الإسلامية، أطلقت أمريكا حملتها لمطاردة الجهاديين ورموز الصحوة الجهادية تحت دعوى مكافحة الإرهاب. وتصاعدت وتيرة المؤتمرات الأمنية العالمية و الإقليمية خلال ولاية كلينتون الذي خلف بوش الأب لتتابع أمريكا هجماتها على العالم الإسلامي فتتابع حصار العراق وتتولى إجبار الدول العربية والإسلامية على مشاريع التطبيع مع اليهود وتتولى بنفسها مكافحة (الإرهاب الإسلامي) كما وصفوه.
في زحمة زخم الهجمة الأمريكية الصليبية على العالم الإسلامي ومزاعم مكافحة الإرهاب والأصولية الإسلامية. استغل الروس الظروف العالمية في مواجهة المسلمين وشنوا حربهم الدموية على الشيشان حيث ارتكبت أبشع المجازر وتعرض المسلمون الشيشان لحرب إبادة ما زالوا يقدمون قرابينها بالآلاف إلى اليوم ...