فهرس الكتاب

الصفحة 2296 من 2591

عمل التنظيمات الجهادية في سوريا مع عدد من دول الجوار وعمل التنظيمات المعارضة لصدام ولاسيما من الشيعة في سوريا وإيران ولبنان ، وعمل معظم إن لم يكن كافة التنظيمات الفلسطينية في سوريا وإيران ولبنان والأردن والسودان وغيرها .. وعمل تنظيمات لبنانية إسلامية وغيرها كذلك .. وتدرب بعض التنظيمات المصرية في لبنان عند حزب الله و الفلسطينيين وفي إيران وكذلك بعض المجموعات من شمال إفريقيا الغربية في الجزائر وليبيا وبعض دول وسط إفريقيا والعكس .. بل بقدر موضوع الهوامش هذا إلى دخول منظمات عسكرية عالمية مثل E.T.A) ) و الجيش الجمهوري الأيرلندي I.R.A). ) للتدريب وتلقي المدد من دول عربية وشرق أوسطية. واستفاد حزب العمال الكردستاني التركي من سوريا ولبنان وشمال العراق ، ونمت منظمة مجاهدو خلق الإيرانيين وغيرهم في العراق .. وهكذا. و الأمثلة كثيرة جدًا. وهذه الطريقة مهمة جدًا ومفيدة حيث تكررت ظروفها. إذا تجنبت التنظيمات السلبيات السياسية والأمنية لمثل ذلك الانفتاح فإن فوائدها العسكرية كبيرة.

**التدريب العلني في معسكرات الجبهات المفتوحة:

والتجارب الشهيرة الأخيرة أشهر من أن تذكر تفاصيلها مثل ما حصل في أفغانستان أيام الجهاد الأفغاني (1986 - 1992) ، وفي شوط الثاني للأفغان العرب أيام طالبان (1996 - 2001) حيث تدرب خلال هذين الشوطين عشرات آلاف المجاهدين العرب والمسلمين. واستفاد من ذلك الهامش الرائع عشرات التنظيمات الجهادية والعديد من التنظيمات الإسلامية حتى غير الجهادية. وكذلك حصل مثل ذلك بحجم أقل في الشيشان. والبوسنة. كما حصل مثل ذلك في العديد من معسكرات الثورات والجبهات المفتوحة في الفيليبين والقرن الأفريقي وكشمير .. وسوى ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت