أما أكثر دول العالم الإسلامي تأثرا وتأثيرا في الصحوة الإسلامية وعموم مدارسها في العالم العربي فكانت الباكستان وتركيا بحكم القرب والتداخل في أكثر من مجال ..
أما التيار الجهادي من حيث ميلاد الفكر وانتقال أصحابه إلى ميدان التطبيق والمواجهة مع الحكومات فقد ارتبط قيامه في الأماكن المختلفة بعوامل عدة مثل الظروف السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية ... في كل بلد .. بالإضافة إلى مستوى ونوع الصحوة الإسلامية ووصول المؤثرات الفكرية للتيار الجهادي لذلك المكان ..
ثم جاءت تجربة الجهاد الأفغاني (1984 - 1992) لتتكون المدرسة الجهادية التي دعي أصحابها بـ (الأفغان العرب) ،ليدخل التيار الجهادي مرحلة العولمة كما سنرى في الفقرة التالية إن شاء الله.
وقد قامت محاولات جهادية للعديد من جماعات ا للتيار الجهادي ضد بعض أنظمة الحكم القائمة في العالم العربي والإسلامي، بمستوى و حجوم مختلفة منذ مطلع الستينات وإلى نهاية القرن العشرين ، يمكن ذكر أهمها بحسب تسلسلها الزمني وبحسب ما يحضرني كما يلي:
(1) - حركة الشبيبة المغربية في المغرب الأقصى (مراكش) . بقيادة الشيخ عبد الكريم مطيع. ضد حكومة الملك الهالك الحسن الثاني سنة (1963) .
(2) - محاولة الشيخ الشهيد سيد قطب رحمه الله وتنظيم الجهاد ضد حكم عبد الناصر في مصر سنة (1965) .
(3) - حركة الشيخ الشهيد مروان حديد رحمه الله ضد حكم البعث في سوريا سنة (1965) .
(4) - حركات الجهاد ضد الأنظمة الشيوعية في أفغانستان قبل الإحتلال السوفيتي
(5) - تجربة تنظيم الطليعة ( EkiNGiLAR) في تركيا خلال الحرب الأهلية 1972.
(6) - حركة الدولة الإسلامية بقيادة الشيخ الشهيد مصطفى بويعلي رحمه الله في الجزائر (1973 - 1976) .