يعتمد الهجوم الإستراتيجي الأمريكي اليوم على بث مشاريع ذات طابع فكري أو ثقافي أو منهجي أو أكاديمي جامعي في البلاد العربية والإسلامية. و الهدف منها نشر الثقافة الاستعمارية من جهة وتخريج أجيال من المتأمركين محليًا ، أو ابتعاثهم إلى أمريكا وبعض الدول الحليفة ليحوزوا الشهادات ويأخذوا الخبرات ويتأهلوا ليكونوا حكام ورجال المرحلة الأمريكية القادمة في (الشرق الأوسط الكبير) ..
وتقوم وسائل الإعلام الأمريكية بالدعاية لهذه الشراذم المصنوعة أمريكيًا ، والترويج للحاق بها في أوساط الأقليات العرقية أو الدينية ، أو أوساط النخبة المالية والسياسية والاجتماعية ،في المجتمعات العربية والإسلامية. وهذه المشاريع من قبيل (مشروع وادي عربة) على الحدود الإسرائيلية الأردنية وهذه المؤسسات والمنشآت هي من أولى أهداف المقاومة بالنسف والتدمير والتحريف. وأولئك المتخرجين منها والمتعاملين معها وكبار الداعمين لها. من أهم الأهداف المقصودة بالتصفية والاغتيال. فهم مرتدون منافقون من كبار أئمة الكفر الطاعنين في دين الله ، الخائنين للمسلمين.
وهذا طابور بدأ يتوسع كثيرا هذه الأيام ، ويتكون من أدباء أو شعراء أو مفكرين أو كتاب أو صحفيين ... ، وهؤلاء الذين يشنون اليوم الغارة على عقائد الإسلام وعلى المدافعين عنه بكل صراحة جهارا نهارا بلا خوف ولا حياء ،. وقد استطالوا على دين الله وعلى عبادة المجاهدين. وراحوا تحت ستار وغطاء (الحملة الدولية على الإرهاب) كما يدعونها يكشفون عن أحقادهم الدفينة على دين الله وأوليائه. وقد انجرت الصحوة الإسلامية ورجالها ومؤسساتها ، إلى دوامة الاشتباك معهم عبر الحوارات والقنوات الفضائية وهذا جيد.