العالم الإسلامي اليوم محتل من قبل مختلف أنواع الكفار ،من اليهود ، والصليبيين ، والهندوس ، والملحدين، والوثنيين ... إما مباشرة وإما بصورة غير مباشرة.
فبقاع كثيرة ترزح تحت الإحتلال المباشر كالفلبين، وأجزاء من إندونيسيا وبورما ، وأجزاء من الهند وكشمير ، وتركستان الشرقية ، والمقاطعات الإسلامية في روسيا ، و القفقاس و الشيشان ، والبلقان والبوسنة وكوسوفو، وفلسطين وأجزاء من بلاد الشام ، وبقع من المغرب الأقصى ... والعراق أخيرا وليس آخرا .. ، والسودان التي يبدو أنه قد حان دورها .. ، والإشارات بوضع سوريا ومصر ، وبقاع من جزيرة العرب على القائمة أيضا ..
وأما باقي بلاد العالم الإسلامي قاطبة ، فهي تحت الإحتلال غير المباشر من قبل دول الغرب الصليبية بنيابة الحكام المرتدين ، وباستحكام الإحتلال الاقتصادي للاحتكارات الرأسمالية الكبرى. وبانتشار القواعد العسكرية البرية والبحرية والجوية في جميع أجزائه ، وبشبكة مكاتب الإستخبارات الأجنبية ولاسيما ( CIA) و ( FBI) التي انتشرت في جميع بلاد المسلمين بشكل علني أو بستار المنظمات والمؤسسات المتنوعة.
5 -التبعية الثقافية والفكرية للعدو:
بسبب مظاهر الإحتلال العسكري والاقتصادي والسياسي والأمني التي ربطت الأمة بعجلة العدو الصليبي اليهودي الكافر في كافة المجالات، جاء دور الإستعمار الفكري والثقافي والاجتماعي .. حيث تسن القوانين وتوضع المخططات وتعقد المعاهدات وتبرمج وسائل الإعلام والتربية والتعليم والثقافة لتغريب مجتمعاتنا وإعادة صياغتها وهيكلتها تبعا لهوى المستعمر. فتارة باسم حقوق الإنسان، وتارة باسم تحرير المرأة ، وتارة باسم التطبيع الثقافي ، وتارة باسم التطوير الاجتماعي ، وأخرى لتحديث المناهج التعليمية ، ولبرامج إعادة صياغة المجتمعات .. وهكذا ..