فهرس الكتاب

الصفحة 789 من 2591

وخلال القرن الثامن عشر شهدت أوربا ثورات عديدة. وانهار النظام الإقطاعي، وتكونت (البرجوازية) . لينهض النظام الصناعي الرأسمالي مكان الإقطاع. وقامت معارك كبرى بين الملوك والنبلاء أسفرت عن توحيد إمارات مبعثرة وتكوين دول اتحادية ، مثل حروب توحيد إيطاليا وألمانيا خلال القرن التاسع عشر. وبدأت ترتسم معالم خارطة أوربا ودولها القومية بالشكل القريب من شكلها الحالي.

وخلال القرن الثامن عشر والتاسع عشر دخلت الإمبراطوريات الكبرى الأوربية حروبا استعمارية عديدة فيما بينها في داخل أوربا وفي المستعمرات البعيدة وراء البحار، من أمريكا الشمالية والجنوبية إلى إفريقيا إلى جنوب وجنوب غرب آسيا وفي الجزر النائية في المحيطات. وأسفرت تلك المعارك عن اندحار أسبانيا والبرتغال. واستيلاء البريطانيين والفرنسيين على معظم مستعمراتها لتصبح الدولتان الأقوى في أوربا التي صارت حضارتها الغربية الوريثة الطبيعية لحضارة الروم.

وبوصول الإمبراطورية العثمانية لما أسلفنا من أسباب الضعف، دخلت في حالة الاحتضار ودعيت في عرف السياسة الدولية آنذاك بـ (الرجل المريض) . وبدأت أوربا الاستعمارية ، تتآمر على تقاسمها، وتسن سكاكينها لتقسيم و ابتلاع أشلائها. ودخل اليهود على خط المؤامرة في هذه المرحلة ليتولوا الدسائس ، ويستولوا على الجملة العصبية للروم الجدد (أوربا وأمريكا) ، وذلك بسيطرتهم على عالم السياسة والمال والفكر الإعلام والدعارة والجاسوسية!.

الحملات الصليبية على المشرق ونقل خلاصة التراث الحضاري الإسلامي وما حفظته من حضارات المشرق في فارس والهند ووسط آسيا والإفادة من كل ذلك. و نشاط حركة الترجمة العلمية ودراسة أسباب الهزيمة في الحروب الصليبية. (منذ القرن الثالث عشر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت