فهرس الكتاب

الصفحة 660 من 2591

** إلغاء الخلافة وفصل الدين عن الدولة ، وبإلغاء المحاكم العتيقة وقوانينها ، حيث يجب أن تستبدل بها محاكم وقوانين عصرية.

** مدراس رجال الدين يجب أن تخلي مكانها لمدارس حكومية غير دينية.

وأقرت الجمعية الوطنية القانون بلا مناقشة. وبعد يومين حشد مصطفى كمال أمراء العهد القديم وأميراته ورحلوا إلى خارج البلاد ، وكان قبلها بيوم أصدر قرارا بطرد الخليفة.

لقد اقتلع مصطفى كمال هذا الصرح الشامخ من الجذور ، هذا الصرح الذي بقي منارا للمسلمين في أرض تركيا لمدة خمسة قرون. وفرق الراية الإسلامية التي يأوي إليها المسلمين منذ أربعة عشر قرنا ، وتشتت الناس متفرقين عي سبل شتى كالغنم في الليلة الشاتية ، وأصبحت الذئاب تنهش من هذه الفئام المتفرقة ، كل يسن سلاحه ويمتشق حسامه ليذبح من شاء وكيف شاء.

وبقى أتاتورك وفيا للإنكليز حتى الموت إذ أنه صمم وهو على فراش الموت أن يوصي برئاسة الجمهورية إلى السفير البريطاني (بيرس لورين) .

وثيقة يوصي بها مصطفى كمال لسفير بريطانيا لورين برئاسة تركيا:

وقد نقلتها ننقلها بنصها الحرفي جريدة الأهرام التي قامت بنقلها من جريدة صندي تايمز في يوم الخميس (16) ذي القعدة (1387هـ) المصادف (15) فبراير (1968) تحت عنوان (كمال أتاتورك يستدعي سفير بريطانيا ليخلفه في رئاسة الجمهورية التركية) .

نشرت (صندي تايمز) أغرب صفحات التاريخ الدبلوماسي بعنوان: (كيف يرفض رجلنا أن يحكم تركيا؟) قالت الصحيفة:

أنه في نوفمبر (1938) كان (كمال أتاتورك) رئيس تركيا يرقد على فراش الموت وعلى امتداد (15) سنة حاول أتاتورك بدكتاتورية صارمة أن يجرجر تركيا رغم أنفها ويدخلها إلى القرن العشرين ، ومنع لبس الطربوش والحجاب وحطم سلطان الدين وأدخل نظام اللغة التركية بالحروف اللاتينية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت