يعتبر الجهاديون الديمقراطية ،فلسفة و نظامًا كفريًا يتناقض مع دين الإسلام جملة وتفصيلًا. ويذهب بعضهم إلى اعتبارها دينًا عصريًا مثله مثل كل أديان الكفر القديمة والحديثة. ويعتبر جمهور الجهاديين الديمقراطيين من الإسلاميين بدخولهم البرلمان والمشاركة في السلطة التشريعية أو الوزرات والحكومات وهي السلطات التنفيذية. يعتبرونهم متلبسين بعمل من أعمال الكفر. ولكنهم لا يحكمون عليهم بالكفر العيني ، ويعتبرونهم معذورين بالتأويل أو حتى بالجهل أحيانًا بطبيعة كفر تلك المؤسسات، بسبب حالة استضعاف الصحوة والمسلمين ، ونيتهم في تحقيق ما يمكن من العدل والتعاون على البر والإحسان. ويذهب القليل من الجهاديين إلى تكفير هؤلاء البرلمانيين والوزراء من الإسلاميين بحكم واقع انتمائهم لتلك المؤسسات. ولا يعتبرون جهلهم واردًا وهم علماء أو دعاة ولا تأويلهم مستساغا بعد قيام الحجة وكثرة الحوار.
يعتبر الجهاديون كافة تلك الفرق من ضمن الأمة الإسلامية أو ما يسمي بأهل القبلة. ويعتبرونها من الفرق التي جاء ذكرها في الحديث الشريف بافتراق الأمة على 73 فرقة واحدة ناجية هم أهل السنة والجماعة و الباقون في النار. فيعتبرونهم من فرق الضلال و الزيغ والهوى والانحراف. وكما هو الموقف العام عند أهل السنة يصنفونهم ثلاثة أقسام:
الشيعة الغلاة: مثل الإسماعيلية و النصيرية وأشباهها ويعتبرونهم كفارًا.
الشيعة الزيدية: مثل أكثرية شيعة اليمن. ويعتبرونهم قريبين من أهل السنة على خلاف معهم
الشيعة الجعفرية (الإمامية) : وهم من مثل غالب شيعة إيران ، والأقليات في لبنان وباكستان وأفغانستان ومنطقة الشرق الأوسط ..