تتميز هذه الفترة بتحول الشيوعيين من تطبيق سياسة الإرهاب المكشوف إلى ممارسة سياسة تطبيق الشيوعية العلمية و (التصيين) الثقافي. ومن أبرز هذه الممارسات:
أولا: التضييق في ممارسة الشعائر الدينية والحيلولة دون انتشار تعاليم الإسلام وذلك لقطع صلة الأجيال الجديدة بهويتهم الإسلامية.
ثانيا: منع أفراد الشعب التركستاني من ممارسة حقوقهم الإنسانية المشروعة كالتعليم وحرية التعبير إلى جانب الاعتداء بالمطاردة والاعتقال بل والقتل.
ثالثا: مصادرة ثروات تركستان الشرقية وحرمان أهلها الأصليين من خيرات بلادهم، وفرض حياة الفقر والعوز عليهم وإهمال التنمية الاقتصادية في البلاد.
رابعا: خداع العالم بإقامة حكم ذاتي صوري لتركستان الشرقية يديره الصينيون من وراء الستار، وينفذه الموظفون التركستانيون العملاء التابعون لهم.
خامسا: إغراق تركستان الشرقية بالمهاجرين الصينيين وإحلالهم في أماكن سكن وعمل أهل البلد الأصليين.
سادسا: القيام بتنفيذ التفجيرات النووية في الأراضي التركستانية مما نتج عنه إفساد البيئة بالسموم ونشر الأمراض بين أفراد الشعب التركساني.
سابعا: إجبار أفراد الشعب التركستاني المسلم على تنفيذ سياسة تحديد النسل، وممارسة أقصى العقوبات مع المخالفين لهذه السياسة.
ثامنا: تشجيع الزواج بين التركستانيين والصينيين.
وما يزال المسلمون إلى اليوم يرزحون تحت هذا الحيف والجور والظلم ، مما جعل بعضهم يحملون السلاح ضد الحكومة الصينية التي تطاردهم بضراوة ، وقد لجأ بعضهم سنة 1997 إلى طالبان ، وأعادوا إنشاء الحزب الإسلامي التركستاني. وقد قتل الكثير منهم إبان الغزو الأمريكي لأفغانستان مدافعين عن الإمارة الإسلامية سنة 2001. ثم قتل الجيش الباكستاني في مناطق سرحد الحدودية أميرهم (حسن أبو محمد التركستاني) مع رهط من رفاقه في شهر 11/ 2003. رحمهم الله تعالى وتقبلهم في الغرباء الفرارين بدينهم ، وجمعنا بهم في عليين.