وأكثر هؤلاء من الشرائح الشعبية في عامة الأمة العربية والإسلامية ، من الممسوخين فكريًا والمهزومين حضاريًا ، الذين ربطوا عقولهم بمنابع البث الفكري والثقافي لأجهزة الإعلام الأمريكية والغربية، وتربوا على برامج (الفيديو كلوب) و (ستار أكاد مي) و فضائية (روتانا) وأمثالها ... حيث تهتم القوى الاستعمارية برسم مخططات تغريب كبرى لتوسيع هذه الشريحة عن طريق افتتاح الجامعات والمراكز العلمية والثقافية والبعثات إلى أمريكا لمدد طويلة لتأهيل كادر عميل كاهل علميًا وفكريًا وثقافيًا. ليكون منهم جمهور المصفقين في حفلة الزار الأمريكية التي تدق طبولها في طول بلادنا وعرضها اليوم.
تتكون طلائع المقاومة الناشئة والمواجهة لهذه الحملات الصليبية من القوى والشرائح التالية التي أرتبها بحسب أهميتها كما يلي:
(1) - بقايا تنظيمات التيار الجهادي من الأفغان العرب ، والقاعدة ، و الجهاديين عمومًا من بقايا الجماعات والأفراد المنتشرين المشردين اليم في مختلف أنحاء العالم.
(2) - التنظيمات المجاهدة (من غير التيار الجهادي) في مختلف أنحاء العالم الإسلامي كالمجاهدين في فلسطين و كشمير و الفلبين وبورما وجنوب شرق آسيا و والقرن الأفريقي و الشيشان والبوسنة والبلقان ووسط آسيا ... وغيرها.
(3) - أنصار الظاهرة الجهادية من الشباب المتحمس ، الحامل للفكر الجهادي في العالم العربي والإسلامي.
(4) - قواعد جماعات الصحوة الإسلامية عامةً من مختلف الشرائح حيث تتصاعد عندها مشاعر الغيرة و الحماس والثورية والتوجه الجهادي والعاطفة. رغم توجه أكثر قياداتها نحو العمل السياسي و الدعوي والقعود عن الجهاد والمقاومة. وهذه شريحة تعد بالملايين ولله الحمد.