(5) - العلماء المستقلون الصالحون وهم كثر ولكنهم ما زالوا في دائرة العجز والترخص والعقود. ولكنهم متعاطفون مع المقاومة. وأعتقد أنهم سيبرزون عندما تقوى شوكتها.
(6) - القيادات الصالحة الشريفة في الصحوة الإسلامية ، ولاسيما في قيادات الصف الثاني وقيادات الوسط فيها. فأكثرهم بدأ يدرك أن الجهاد هو الحل بعد عقم المسارات السياسية وازدياد وقاحة الهجمة الاستعمارية. وخاصة في التيار السلفي والجماعات الحاملة لفكر الإخوان المسلمين.
(7) - رجل الشارع المسلم العادي في العالم العربي والإسلامي .. وهذه شريحة ضخمة. فالمتحمسون للجهاد والمقاومة ، والمستعدون لتقدم شيء من المجهود المقاوم في المجال المباشر (العسكري) أو (المقاومة المدنية) أو الدعم بالمال أو بالكلمة أو أي مساهمة ، ولو حتى بالدعاء في ظهر الغيب وهو من أمضى السلاح في هذه المعركة .. هم شريحة بمئات الملايين في أمة مقهورة يناهز تعدادها اليوم المليار ونصف المليار من المسلمين.
(8) - الشرفاء وأصحاب الضمائر من التيار القومي والوطني واليساري و بعض المعارضات العلمانية في العالم العربي والإسلامي.
أما عن الأنصار والحلفاء المفترضين للمقاومة الإسلامية العالمية في المجال الخارجي فهم كافة أعداء المشروع الإمبريالي الأمريكي وبرنامجها الإمبراطوري التوسعي وحملاتها الصليبية الإمبريالية.
وأعداء الإمبريالية الأمريكية اليوم في العالم كثر. حتى في العالم الغربي. بل وحتى داخل الشعب الأمريكي. وهم في العالم شريحة واسعة جدًا. وقد استعلن بعضهم بموقفة واستخفى آخرون نتيجة الخوف والضغوط. ولكن اشتداد ساعد المقاومة الإسلامية وإثخانها في قوات أمريكا. وإزالة شيء من هيبتها سيجعل هذه الشريحة الخائفة من قمع أمريكا تعلن موقفها. وسيجعل الحلف الأمريكي عرضة للتحلل والتفكك.
وأما أنصار المقاومة وحلفاءها المفترضين في الخارج في هذه الأوساط فهم بحسب أهميتهم: