فهرس الكتاب

الصفحة 1198 من 2591

أما أن يتحول المستسلم تحت أي اجتهاد أو ذريعة كانت - نسال الله العافية - إلى وسيلة في أيدي الطواغيت وأجهزة إعلام الأعداء في الداخل والخارج ليخذل الذين مازالوا سائرين على درب الجهاد والمقاومة. بل ويسبهم وينقد منهجهم بتزوير الكتاب والسنة ، فاللهم لا ، ولا كرامة هنا لأحد.

فأقل المطلوب من إخواننا هؤلاء ومن ألجئ إلى مثل حالهم ، إذ انسحبوا من القافلة ، أن يمسكوا ألسنتهم ولتسعهم بيوتهم وليبكوا على خطيئاتهم ، وليسألوا الله للثابتين الثبات ، ولأنفسهم فرصة ثانية تعوض ما فات.

ونسأل الله أن يغفر لهم و يثبتهم على الحق ويبعث منهم ومن أتباعهم وإخوانهم من يرفع راية الحق ويعود بالراية إلى عزتها ومكانتها.

أما عن تجربتي وصحبتي للأخوة من هذه الجماعة ، خلال مرحلتي الجهاد في أفغانستان ، وفي لندن مابين ذلك. فقد مكنتني من التعرف على نماذج رائعة من المجاهدين في هذا الزمان ، وقد ربطني بالعديد منهم من مختلف المستويات علاقات أخوة وصداقة .. فكانوا نعم الإخوة الصادقين والجيران الأوفياء.

وكما أسلفت الملاحظ على كوادر هذه الجماعة حسن التربية والتكوين لأعضائها ومتانة الأخوة والرابطة فيما بينهم بالحق وحتى بالباطل أحيانا! وقد قدر لي أن أتعرف علي العديد من شيوخ هذه الجماعة وكوادرها مثل الشيخ المجاهد العالم القدوة عمر عبد الرحمن فرج الله كربته وفك أسره. والشيخ أبو ياسر (رفاعي طه) فك الله أسره. والشيخ مصطفي حمزة ، والشيخ أحمد شوقي الإسلامبولي وغيرهم ، .. حفظهم الله تعالى وغيرهم .. وكانت فرصة لمعرفة نماذج للمجاهدين القدوة العاملين. فرحم الله من لاقاه وجمعنا بهم في عليين، وحفظ من بقي ونفع بهم دينه وأهل طاعته.

6 -المحاولات الجهادية في تونس إعتبارا من النصف الثاني من الثمانينات:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت