وهذه نشتبك معها دفاعًا فقط ولا نستهدفها هجومًا بل يجب أن تستهدف بخطاب إسلامي ووطني وعاطفي لين لجرها إلى خندق المقاومة. ولإرشاد أفرادها وضباطها إلى الدور الذي يمكن أن يؤدونه دفاعًا عن دينهم وبلادهم وأمتهم.
ولكن في حال تصديهم للمجاهدين وقصدهم بالقتل والاعتقال والأذى فيجب الاستبسال في دفعتهم وعدم الاستسلام لهم. وقتالهم قتال طائفة الردة والكفر. من دون اعتقاد كفر أعيانهم (وقد أتى شرح هذا في نظرية المنهج) .
ويجب نشر ثقافة عدم الاستسلام في شباب المقاومة ورفض الأسر والدفاع حتى الشهادة ما أمكن.
(4) - دعاة الإستعمار ورموزه:
ظهرت طبقة جديدة في المجتمعات العربية والإسلامية من العلمانيين والمعارضين الديمقراطيين الذين يدعون صراحة إلى الترحيب بالمشروع الأمريكي على كافة الصعيد العسكرية والسياسية والفكرية والثقافية من أمثال النموذج الشهير الدكتور (سعد الدين إبراهيم) . وهذه (الموديلات المرتدة المنافقة) تعمل اليوم صراحة ، مستغلة الغطاء الأمريكي تحت ذرائع مؤسسات المجتمع المدني والدعوى الديمقراطية ، حتى أنه أصبح لها حصانه ضد أجهزة قمع الطواغيت. وتمددت وصار لها ومؤسسات وبرامج عمل وموارد هائلة من الأمريكان علنًا. فهذه النماذج هي من أهم الأهداف العسكرية لسرايا المقاومة الإسلامية العالمية. فيجب أن يقصد رؤوسها بالاغتيال والتصفية ، ومؤسساتها بالنسف والحرق والتدمير، لتلحق بمساجد الضرار التي أمر الله تعالى ورسوله بتحريقها وإزالتها.
(5) - مشاريع التطبيع الصهيوني والأمريكي: