ثم استدعى بوش رئيس تونس (بن علي) إليه فيل انعقاد القمة العربية برئاسة بلاده بشهر ، وأملى عليه الأوامر الأمريكية لينقلها لباقي أمثاله من الرؤساء العرب! ثم اجتمع وزراء الخارجية العرب و تشاجروا ، بسبب عدم تنسيق مواقفهم تجاه إملاءات بوش ، ثم اجتمع مؤتمر القمة العربي 2004 ، تحت ضغط الشارع العربي ليتمخض عن الفراغ المنتظر ، فتمخضوا ولو يلدوا لنا حتى فأرا!!
وهكذا أعلن النظام العربي إفلاسه ، ليتابع كل زعيم لهاثه على حده وهرولته خلف إدارة بوش! والعامل المشترك بين الجميع هو السباق في مكافحة الإرهاب إرضاء لأمريكا وسيد البيت الأبيض.
وها نحن نشارف على نهايات 2004 ، وما تزال الإستخبارات العربية والإسلامية تعمل جنبا إلى جنب مع ضباط الـ ( FBI) والـ ( CIA) الأمريكية ، في مكافحة إرهاب الإسلام والمسلمين ، من سوريا إلى مصر إلى المغرب إلى الجزائر إلى تونس إلى السودان إلى جزيرة العرب .. إلى باقي بلاد المسلمين .. الكل في خدمة أمريكا اليوم .. ويحتاج استقصاء تأريخ وتسجيل ما يجري إلى مجلدات كثيرة ...
و يا حسرتاه على النسبة والمنسوب إليهم (علماء) .. (المسلمين) !!
فباختصار شديد لموضوع يقزز النفس ويملؤها ألما:
لقد ازداد المنافقون منهم نفاقا بعد سبتمبر. وازداد الساكتون الخائفون منهم سكوتا ...