فاستعلن علماء السلاطين المنافقون حتى على منابر خطب الجمعة في المسجد الحرام في مكة ، والمسجد النبوي في المدينة والمساجد الكبرى في العواصم العربية والإسلامية من القاهرة إلى دمشق إلى الدار البيضاء إلى غيرها يهاجمون الجهاد والمجاهدين ، ويدافعون عن الحكام ، ويدعون لعصمة دماء الغزاة الكافرين! .. حيث نقلت شاشات التلفزيونات خطب أئمتها وهم يدعون لمكافحة الإرهاب ، ويطالبون بمطاردة أصحابه ، وتجفيف منابعهم المالية، ودعاء الله أن يكشفهم وينقذ المسلمين من شرورهم ، وبثت خطبهم وهم يطالبون أولياء الأمور بمطاردتهم وقطع دابرهم ، وتحريض المسلمين على نبذهم ومحاربتهم .. من دون نسيان الحديث عن حقوق الكفار التي حفظها الإسلام في بلاد المسلمين ، وضرورة حسن معاملتهم .. وخلط الأحكام الشرعية لأنواع الكفار والذميين والمستأمنين ... إلخ
حالة من الاستخذاء و الاستجداء والنفاق للأعداء ، حملة دعائية توقر المسامع وتدمي القلوب وتجمد الدموع في العيون حسرة وألما .. آيات الله تتخذ هزوا وتحرف وتؤول .. وأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم ، تفسر وتشوه وتوضع في خدمة بوش!
وتسابق أرتال العلماء العملاء ، على شاشات الفضائيات ليتباروا في سباق ماراتوني للنفاق والخيانة ، حتى خرج - على سيبل المثال ليعلم إلى أي مدا وصل البلاء - أحد مشاهير علماء المسلمين في بلاد الحرمين ، وهو: (عايض القرني) ليستنكر ويصيح: على شاشة ( MBC ) الفضائية معلقا على أحداث سبتمبر: (هل أمرنا الدين بقتل الناس؟ .. هل أمرنا بهدم العمارات؟! .. لماذا لا نركز على دعوتهم للإسلام؟! لماذا لا ندعو أعضاء الكونغرس الأمريكي للإسلام؟ بضع سنيين ويدخلون في دين الله) !!.