فهرس الكتاب

الصفحة 177 من 2591

فاستعلن علماء السلاطين المنافقون حتى على منابر خطب الجمعة في المسجد الحرام في مكة ، والمسجد النبوي في المدينة والمساجد الكبرى في العواصم العربية والإسلامية من القاهرة إلى دمشق إلى الدار البيضاء إلى غيرها يهاجمون الجهاد والمجاهدين ، ويدافعون عن الحكام ، ويدعون لعصمة دماء الغزاة الكافرين! .. حيث نقلت شاشات التلفزيونات خطب أئمتها وهم يدعون لمكافحة الإرهاب ، ويطالبون بمطاردة أصحابه ، وتجفيف منابعهم المالية، ودعاء الله أن يكشفهم وينقذ المسلمين من شرورهم ، وبثت خطبهم وهم يطالبون أولياء الأمور بمطاردتهم وقطع دابرهم ، وتحريض المسلمين على نبذهم ومحاربتهم .. من دون نسيان الحديث عن حقوق الكفار التي حفظها الإسلام في بلاد المسلمين ، وضرورة حسن معاملتهم .. وخلط الأحكام الشرعية لأنواع الكفار والذميين والمستأمنين ... إلخ

حالة من الاستخذاء و الاستجداء والنفاق للأعداء ، حملة دعائية توقر المسامع وتدمي القلوب وتجمد الدموع في العيون حسرة وألما .. آيات الله تتخذ هزوا وتحرف وتؤول .. وأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم ، تفسر وتشوه وتوضع في خدمة بوش!

وتسابق أرتال العلماء العملاء ، على شاشات الفضائيات ليتباروا في سباق ماراتوني للنفاق والخيانة ، حتى خرج - على سيبل المثال ليعلم إلى أي مدا وصل البلاء - أحد مشاهير علماء المسلمين في بلاد الحرمين ، وهو: (عايض القرني) ليستنكر ويصيح: على شاشة ( MBC ) الفضائية معلقا على أحداث سبتمبر: (هل أمرنا الدين بقتل الناس؟ .. هل أمرنا بهدم العمارات؟! .. لماذا لا نركز على دعوتهم للإسلام؟! لماذا لا ندعو أعضاء الكونغرس الأمريكي للإسلام؟ بضع سنيين ويدخلون في دين الله) !!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت