فهرس الكتاب

الصفحة 1973 من 2591

* وعن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال (حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثين قد رأيت أحدهما وأنا أنتظر الآخر حدثنا أن الأمانة نزلت في جذر قلوب الرجال ثم نزل القرآن فعلموا من القرآن وعلموا من السنة ثم حدثنا عن رفع الأمانة فقال ينام الرجل النومة فتقبض الأمانة من قلبه فيظل أثرها مثل الوكت ثم ينام النومة فتقبض الأمانة من قلبه فيظل أثرها مثل أثر المجل كجمر دحرجته على رجلك فنفط فتراه منتبرا وليس فيه شيء ثم أخذ حصاة فدحرجها على رجله فيصبح الناس يتبايعون فلا يكاد أحد يؤدي الأمانة حتى يقال إن في بني فلان رجلا أمينا حتى يقال للرجل ما أجلده ما أظرفه ما أعقله وما في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان ولقد أتى علي زمان وما أبالي أيكم بايعت لئن كان مسلما ليردنه علي دينه ولئن كان نصرانيا أو يهوديا ليردنه علي ساعيه وأما اليوم فما كنت أبايع منكم إلا فلانا وفلانا) متفق عليه.

الحياء:

ننقل من مدارج السالكين باختصار:

قال الله تعالى: (ألم يعلم بأن الله يرى) . العلق 14. وقال تعالى: {إن الله كان عليكم رقيبا} النساء1 وقال تعالى: {يعلم خائنة الأعين وما تخفى الصدور} غافر 1.

* وفي الصحيح من حديث ابن عمر رضي الله عنهما: (أن رسول الله مر برجل وهو يعظ أخاه في الحياء فقال دعه فإن الحياء من الإيمان) .

* وفيهما عن عمران بن حصين رضي الله عنه قال قال رسول الله (الحياء لا يأتي إلا بخير) .

*وفيهما عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي أنه قال (الإيمان بضع وسبعون شعبة أو بضع وستون شعبة فأفضلها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان) .

*و فيهما عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنه قال: (كان رسول الله أشد حياء من العذراء في خدرها فإذا رأى شيئا يكرهه عرفناه في وجهه) .

*وفى الصحيح عنه (إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستح فاصنع ما شئت) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت