بسبب أن أمريكا قد أصبحت القطب الأوحد في العالم عبر طفرة شاذة لا سابق لها في التاريخ ، وبسبب أنها أصبحت تمسك بمفاتيح القوة العسكرية والسياسية للتأثير على الأنظمة الحاكمة والدول ، كما تمسك بمفاتيح الاقتصاد العالمي ومنابع الطاقة في العالم. كما تمسك بوسائل الإعلام والتوجيه الرئيسية في العالم عن طريق سيطرة اللوبيات الصهيونية اليهودية العالمية.
فإن أكثر دول العالم أصبحت داخلة في قائمة حلفاء أمريكا الدائمين أو المرحليين، طوعا أو كرها.
ومن أهم الدول الداخلين في هذه القائمة من حلفاء أمريكا من خارج الناتو:
ورغم أنها حليف منافس في مجال الاقتصاد ، حيث تدور بينهما حرب اقتصادية طاحنة وإن كانت باردة ، إلا أن أمريكا بعد هزيمة اليابان في الحرب العالمية الثانية 1945. استطاعت تفكيك الأرضية الدينية والثقافية لليابان وتبديل هويتها الحضارية وإلحاقها بالعالم الغربي.
ومنذ حرب الخليج الأولى (عاصفة الصحراء) 1999. وانطلاق النظام العالمي الجديد، استطاعت أمريكا جرَّ اليابان لتكون حليفًا عسكريًا يتورط شيئًا فشيئًا في ميادين الصراع الأمريكية. وبعد سبتمبر وغزوا العراق جرت أمريكا اليابان لتكون شريكًا عسكريًا ميدانيًا حقيقيًا لها في غزواتها وحملات الصليبية. حيث تستدرجها هذه الأيام إلى أفغانستان.
ب - روسيا:
ما تزال روسيا منافسًا تاريخيًا لأمريكا ولكن أحوالها الإقتصادية والسياسية جعلتها ألعوبة بيد حلف الناتو و زعيمته أمريكا. ورغم محاولتها إثبات وجودها ولاسيما في إطارها المحيط في وسط آسيا. ودول البلطيق وشرق أوربا ، إلا أن أمريكا استطاعت جر معظم تلك الدول أيضًا لحلفها.