فهرس الكتاب

الصفحة 152 من 2591

تمامًا وحرفيًا ، وكواحدة من أنصع دلائل النبوة، حل بالأمة ما أخبر بحصوله صل الله عليه وسلم ، فقد روى أبو داود عن ثوبان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (ثم يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها فقال قائل ومن قلة نحن يومئذ قال بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم وليقذفن الله في قلوبكم الوهن فقال قائل يا رسول الله وما الوهن قال حب الدنيا وكراهية الموت) .

فالعالم الإسلامي اليوم يعيش حالة من التسلط الكامل للأعداء على جميع مقدراتهم وسبل حياتهم بشكل فظيع ما مر في تاريخهم مثله. ويتجلى ذلك في مظاهر عدة من أهمها:

1 -تحويل بلاد المسلمين إلى ميدان لنهب الثروات وسوق لتصريف منتجات الأعداء:

أما نهب الثروات فقد مرت نبذة عنه، وخلاصة ذلك إشراف الإستعمار وعلى رأسه أمريكا وأوروبا الغربية على عمليات استخراج الثروات النفطية والمعدنية وغيرها من الموارد ، ثم الإشراف على نقلها وتحديد أسعارها والتجارة بها والاستيلاء على أثمانها في بنوكهم الصليبية اليهودية.

وفي مقابل ذلك يقوم الغرب المستعمر في بلادنا التي تضم نحو خمس سكان الأرض ، بتحويلها إلى سوق لتصريف منتجاته بدءا من الأسلحة والآليات و الكمبيوترات ومختلف منتجات التكنولوجيا ، وانتهاء بالصناعات الاستهلاكية العادية من أنواع الأطعمة والملبوسات والمواد الاستهلاكية المصنعة ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت