ويجلس ممثل الحركة الإسلامية في العراق في المجلس الحكم المحلي رآسة (بر يمر) ليمرر ويبرر الإحتلال! ويكافح الإخوان المسلمون والسرور يون في السعودية الجهاد و الجهاديين ويسلمون عناصره للمخابرات ، ويدعونهم للإستسلام للدولة عبر بيوتهم! وقل مثل ذلك عن الإسلاميين في البرلمان في المغرب ..
لقد أصبح من تبقى في لعبة السياسة من الإسلاميين الديمقراطيين جزءا أساسيا من كتائب النظام العالمي الجديد في مواجهة حملة رايات الجهاد والمقاومة في الأمة ...
ولابد من الإشارة إلى أن هامش العطاء الايجابي لهم يضيق يوما بعد يوم حيث يحاول الإسلاميون السياسيون مكافحة الإستعمار تحت قبة البرلمان! والحد من طغيان الفراعنة عبر المسيرات! ومازال فيهم من يظن إمكانية ذلك!
ثالثا: الصحوة الجهادية بعد سبتمبر (2001) :
اتخذت أمريكا من الجهاديين ، جماعات وأفراد ، وحتى من أنصارهم ومؤيديهم هدفا لحربها. بعد أن أدركت أنهم عمليا قلب الأمة الحي ، وسلاحها المتبقي في الدفاع عن نفسها ، ولتفاصيل هذه المواجهة وقائع كثيرة مشهودة ، أترك التفصيل فيها إلى الفصل القادم إنشاء الله.
رابعا: الصحوة الشاذة للتكفيريين بعد سبتمبر (2001) :
لقد زادت هذه الظاهرة انكماشا. ولولا ما يحاول الإعلام العربي والإسلامي في بعض المناطق كالسعودية إظهارها والحديث عن حياتها لما سمع بها أحد. والحمد لله.
وبعد هذا الاستعراض الموجز لمسار الصحوة الإسلامية وخلاصة حصادها عبر أكثر من سبعين عاما مضت على ميلادها ، بقي لنا أن نختم هذا الفصل بخلاصة وأن نلفت النظر إلى ظاهرتين مهمتين من مظاهر الصحوة الإسلامية غير الجهادية لأننا سنترك تغطية الملاحظات الجهادية للفصل السادس.