بعد عودة الشباب المجاهد اليمني من أفغانستان مطلع التسعينات .. وعلى مدى العقد الأخير من القرن العشرين .. قامت محاولات جهادية عديدة في اليمن فشلت كلها لما أوجزت من الأسباب. وكان ابرز تلك المحاولات وأكثرها جدية، محاولة الشيخ أسامة بن لادن منذ (1990) لتكون أرضية جهادية في اليمن ..
وحركة ما عرف بجيش عدن أبين التي تزعمها المجاهد الشهيد أبو الحسن المحضار رحمه الله أواسط سنة (1998) ..
-ينحدر الشيخ أسامة بن لادن حفظه الله من أصل يمني جنوبي من حضرموت .. فهو أحد أبناء محمد بن لادن الذي هاجر من اليمن إلى السعودية مع بداية حكم الملك عبد العزيز .. واستوطنها مكونا أسرة قريبة من آل سعود ، و تمتعت بنفوذ مالي وسياسي واسع فيها منذ ذلك الوقت وإلى اليوم ..
-وخلال الجهاد الأفغاني ضد الروس حرص الشيخ أسامة على تكوين مجموعة منظمة حوله ركز فيها على العناصر الجهادية من جزيرة العرب ولاسيما من السعودية واليمن .. وفي التسعينات كانت معطيات التحرك الجهادي ضد الحكم الشيوعي في اليمن الجنوبي قبل الوحدة جاهزة .. فكثير من اليمنيين الشماليين من الإسلاميين والقبائل يؤيدون ذلك، كما أن ذلك يلقى دعما كبير من كبار التجار (الحضارمة) ذوي القدرات الإقتصادية الكبيرة في السعودية، ومن الصحوة الإسلامية عموما، والتي تكن العداء للشيوعية عامة وفي جوارهم في اليمن خاصة .. ومع توافد عدد من المجاهدين اليمنيين من أصل جنوبي أثناء الجهاد العربي في أفغانستان ..