فهرس الكتاب

الصفحة 1884 من 2591

اتفق الأئمة الأربعة على أن الشهيد لايغسل. وهذا قول عامة أهل العلم. ولم يخالف في هذا الحكم إلا الحسن وسعيد بن المسيب وابن سريج الشافعي. فقالوا بغسل الشهيد. واحتجوا بأنه: ما مات ميت إلا جنبا والجنب يجب غسله.

واحتج الجمهور بحديث جابر: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بشهداء أحد بدفنهم في دمائهم ولم يغسلوا ولم يصل عليهم) . ولأحمد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في قتلى أحد:

(لاتغسلوهم فإن كل جرح أو كل دم يفوح مسكا يوم القيامة ، ولم يصل عليهم) .

ورأي الجمهور أرجح للأدلة. الصحيحة التي تكاد تصل إلى حد التواتر.

الصلاة على الشهيد:

اختلف العلماء في الصلاة على الشهيد على رأيين:

الأول: - وهو رأي الجمهور- إنه لا يصلى عليه. وهو قول مالك والشافعي وجمهور الحنابلة.

الثاني: وهو رأي الحنفية والثوري ورواية عن أحمد أنه يصلى عليه ، وهو رأي الحسن البصري وسعيد بن المسيب.

هل يقال لفلان شهيد:

عندما نقول أن فلان شهيد: أي نعامله معاملة الشهداء في الدنيا من حيث ترك الغسل والصلاة عليه ، ولكننا لا نشهد لأحد بجنة ولا بنار لأن القلوب بيد الله وله غيب السموات والأرض وإليه يرجع المر كله.

وهو الذي درج عليه المؤلفون م أهل السير و المغازي والمعارك الإسلامية فيقولون شهداء أحد وحنين واليرموك والقادسية ...

أقسام الشهيد:

1 -شهيد الدنيا والآخرة: وهو المسلم الذي قتل في المعركة مع الكفار ، وهو يقاتل لتكون كلمة الله هي العليا.

2 -شهيد الدنيا: المسلم الذي يقاتل في المعركة ضد الكفار ولكنه يقاتل حمية ورياء. (وهذا يعامل بأحكام الشهيد من قبل الناس) .

3 -شهيد الآخرة: الذي يأخذ أجر الشهادة ولا يعامل معاملة الشهيد. فيغسل ويكفن ويصلى عليه .. مثل الميت في طريق الهجرة والجهاد ، و المبطون ، والغريق ..

من أنواع الشهداء:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت