(الغريق ، الحريق، الغريب، المهدوم عليه، المبطون ، المطعون ، النفساء ، الميت ليلة الجمعة ، صاحب ذات الجنب ، من مات بطلب العلم ، المرأة الحامل و السل ، الصرع و الحمى، من مات دون ماله أو دمه، افتراس السبع ، حبس السلطان ، بالضرب ، من مات متواريا(مختفيا من السلطان) ، أو لدغته هامة ، المؤذن المحتسب و التاجر الصدوق و المائد في البحر، من ماتت صابرة على الغيرة ، من صلى الضحى وصام ثلاثة أيام كل شهر ولم يترك الوتر سفرا ولا حضرا ، المتمسك بسنته صلى الله عليه وسلم ، من قال في مرضه أربعين مرة (لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين) ، من مات مرابطا ، من قرأ كل ليلة سورة (يس) ، من صرع عن دابة فمات ، من طلب الشهادة صادقا ، من مات يوم الجمعة ، من جاب طعاما إلى مصر من الأمصار، من اغتسل بالثلوج فمات)
جاء في أوجز المسالك إلى موطأ الإمام مالك .. (4/ 267) : (ذكر الحافظ في 27 منها أنها طريقها جيدة) .. (فكل من كثرت أسباب شهادته زيد له في سعادته) .
المرتث:
وهو من حمل رثيثا (جريحا) من المعركة وبه رمق. وقد اتفق الفقهاء أن المرتث لا يعامل معاملة الشهيد كما فعل رسول الله بسعد بن معاذ ، وقد غسله وصلى عليه، وكما فعل الصحابة بعمر رضي الله عنه.
ويكاد الفقهاء يتفقون أن المرتث: من حمل من أرض المعركة جريحا وفعل فعل الأحياء كالأكل ، وكتابة الوصية ، أو مضى عليه وقت صلاة وهو يعقل ، وقدر على أدائها. أما إذا فعل هذا والمعركة مستمرة وهو في أرض المعركة فإنه ليس مرتثا.
وأما منفوذ المقاتل (بأن كان جرحه عميقا قاتلا ولا يرجى برؤه) فإنه يعامل كالشهيد ولو أكل وأوصى. وكذلك الذي ينقل مغمورا (مغمى عليه) ، فيعامل معاملة الشهيد ولو بقي أياما. فإذا شروط المرتث:
1 -أن ينقل من أرض المعركة جريحا.
2 -أن يفعل فعل الأحياء كالأكل والبيع أو كتابة الوصية.
3 -أن لا يكون جرحه قاتلا.
4 -أن لا يكون مغمورا (مغمى عليه) .
5 -وما لم تجتمع هذه الشروط الأربعة فإنه يعامل معاملة الشهيد.] أهـ. [1]
(1) (الذخائر/ج1 - 314) .